كتبت إيمان علي الخميس، 07 مايو 2026 04:36 م أكد حزب الحرية المصري، أن إدراج الإدارة الأمريكية لجماعة الإخوان المسلمين ضمن الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، وربطها بشكل مباشر بالتنظيمات الإرهابية المتطرفة مثل القاعدة وداعش، يمثل اعترافًا دوليًا جديدًا بحقيقة الدور التخريبي الذي مارسته الجماعة على مدار عقود، سواء في المنطقة العربية أو على مستوى العالم. صحة الرؤية المصرية تجاه خطر جماعة الإخوان الإرهابية وقال أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام للحزب، إن ما تضمنته الاستراتيجية الصادرة عن البيت الأبيض يؤكد صحة الرؤية المصرية تجاه خطر جماعة الإخوان والتنظيمات المرتبطة بها، بعد سنوات طويلة من التحذيرات المستمرة من الفكر المتطرف الذي تتبناه الجماعة، ومحاولاتها استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية تهدد استقرار الدول الوطنية. وأضاف مهنى، أن الدولة المصرية خاضت معركة شاملة ضد الإرهاب نيابة عن المنطقة والعالم، ونجحت بفضل القيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية في مواجهة المخططات التي استهدفت إسقاط الدولة ونشر الفوضى والعنف، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا دوليًا في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والتنظيمية. اعتراف دولى بخطورة جماعة الإخوان وأشار مهنى، إلى أن اعتراف القوى الدولية بخطورة جماعة الإخوان يعكس حجم التحولات الجارية في المواقف العالمية تجاه التنظيمات المتطرفة، خاصة بعد انكشاف علاقتها بعدد من الجماعات الإرهابية المسلحة التي تورطت في أعمال عنف وعمليات إرهابية هددت أمن واستقرار العديد من الدول. وشدد حزب الحرية المصري على ضرورة استمرار التعاون الدولي لمواجهة الإرهاب بكل أشكاله، وعدم توفير أي غطاء سياسي أو إعلامي للجماعات المتطرفة التي تستغل الشعارات الدينية لتحقيق أجندات هدامة.