من الصعب تصديق المدة الطويلة التي مرت منذ آخر لعبة BioShock، وكذلك مرور ما يقرب من سبع سنوات منذ تأكيد تطوير الجزء الجديد. يبدو أن المشروع واجه الكثير من الاضطرابات، ولم يُخفِ الرئيس التنفيذي لشركة Take-Two Interactive، شتراوس زيلنيك، خيبة أمله من الوقت الذي تم فقدانه خلال التطوير، وفي مقابلة مع Game File، أوضح أن المشروع لم يتمكن من إيجاد اتجاه واضح حتى التغيير الأخير في قيادة استوديو Cloud Chamber. وعندما سُئل عمّا إذا كان متفاجئًا من طول فترة التطوير، قال إنه يشعر “بخيبة أمل كبيرة”، موضحًا أن العثور على الرؤية الإبداعية المناسبة كان أمرًا صعبًا، وأن الفريق أضاع الكثير من الوقت والأموال في أفكار ومسارات إبداعية انتهت إلى طرق مسدودة. ورغم ذلك، أشاد بقدرة الفريق على إدراك أن بعض المحاولات لم تكن كافية لإعادة BioShock إلى الواجهة بالشكل المطلوب، كما أعرب عن تفاؤله بعد تولي Rod Fergusson، الذي ساهم سابقًا في إطلاق Diablo 4، قيادة المشروع، مؤكدًا أن الفريق يعمل حاليًا على تحويل اللعبة من “جيدة” إلى “رائعة”. كاتب أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة