أكدت غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، أن الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات العربية المتحدة ولقاءه مع نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وتؤكد استمرار التنسيق المصري الإماراتي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة. وقالت البدوي، في بيان لها، إن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حول تضامن مصر الكامل مع الإمارات في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، يعبر عن موقف مصري ثابت تجاه أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، خاصة في ظل حالة التصعيد الحالية التي تتطلب توحيد الجهود العربية للحفاظ على أمن المنطقة ومنع اتساع دائرة التوتر. وأضافت أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون العربي القائم على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة تجاه قضايا الأمن القومي العربي، مشيرة إلى أن هناك توافقًا كبيرًا بين قيادتي البلدين بشأن دعم الاستقرار والتنمية ورفض التدخلات التي تهدد استقرار الدول. وأوضحت أن دولة الإمارات ساندت مصر عقب ثورة 30 يونيو، وأسهمت في مساندة الدولة المصرية خلال مرحلة مهمة بعد سقوط حكم جماعة الإخوان الإرهابية، وهو ما ساعد على تعزيز قدرة الدولة على استعادة الاستقرار والانطلاق نحو تنفيذ خطط التنمية والبناء. وأكدت الدكتورة غادة البدوي، أن مصر بدورها تواصل دعمها الكامل للإمارات في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها أو سيادتها، انطلاقًا من العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وإيمانًا بأن أمن الخليج جزء أساسي من الأمن القومي المصري والعربي، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة. واختتمت أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ بيانها بالتأكيد على أن زيارة الرئيس السيسي إلى الإمارات تحمل دلالات سياسية مهمة، وتعكس حرص البلدين على استمرار التشاور والتنسيق المشترك لمواجهة الأزمات الإقليمية، إلى جانب تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم استقرار المنطقة العربية