يبدو أن Hogwarts Legacy 2 لم تعد مسألة إذا كانت ستحدث أم لا بل أصبحت مسألة وقت فقط ولهذا من الطبيعي أن يبدأ محبو اللعبة في طرح أفكارهم وتوقعاتهم للجزء القادم من السلسلة خصوصا بعد النجاح الكبير الذي حققته اللعبة الأولى في عام 2023 فالكثير من اللاعبين يريدون من Avalanche Software أن تقدم تجربة أعمق وأكثر تفاعلا لا تكتفي بإعادة العالم نفسه مع تحسينات بسيطة بل تمنح كل قرار داخل Hogwarts وزنا حقيقيا يشعر به اللاعب طوال رحلته. يرغب بعض اللاعبين في رؤية اختيارات أكثر تأثيرا وعواقب واضحة عند استخدام Unforgivable Curses لأن هذه التعويذات في عالم Harry Potter يفترض أن تكون خطيرة ومحرمة ولا يجب أن تمر كأنها مجرد أدوات قتالية عادية كما يتمنى آخرون أن يحصل جانب الدراسة والحصص على اهتمام أكبر بحيث يشعر اللاعب فعلا بأنه طالب داخل Hogwarts وليس مجرد مغامر يتنقل بين المهمات والمعارك فقط وهناك أيضا من يطالب بمعارك أكثر تحديا وتنوعا مع خيارات أوسع للأسلحة أو الأدوات السحرية التي تجعل المواجهات أكثر عمقا وتمنح كل لاعب أسلوبا خاصا في القتال. لكن فوق كل هذه المطالب يبقى نظام المنازل هو الجانب الذي يرى كثير من اللاعبين أنه يحتاج إلى التطوير الأكبر في Hogwarts Legacy 2 فالانتماء إلى Gryffindor أو Slytherin أو Ravenclaw أو Hufflepuff يجب ألا يكون مجرد اختيار شكلي في بداية اللعبة أو وسيلة لتغيير لون الملابس وبعض الحوارات المحدودة بل يجب أن يكون جزءا أساسيا من هوية التجربة لأن منازل Hogwarts تمثل واحدة من أكثر العناصر شهرة في عالم Harry Potter وكل منزل يحمل تاريخا وقيمة وأسلوبا وشخصية مختلفة عن الآخر. في اللعبة الأصلية لم يكن نظام المنازل سيئا بالكامل لكنه كان محدودا أكثر مما توقعه اللاعبون فاختيار المنزل منح التجربة بعض اللمسات الجميلة مثل الملابس المختلفة وغرفة common room الخاصة بكل منزل وبعض التفاصيل التي ساعدت على زيادة الإحساس بالانغماس لكن التأثير الفعلي للاختيار ظل بسيطا للغاية ولم يغير شكل الرحلة بدرجة كافية تجعل اللاعب يشعر أن انتماءه إلى منزل معين صنع تجربة مختلفة فعلا عن غيره من اللاعبين. ومن أكثر الأمثلة التي جعلت نظام المنازل يبدو محدودا أن House Cup كانت تمنح في النهاية للمنزل الذي اختاره اللاعب بعد إكمال Field Guide وهذا جعل واحدة من أشهر تقاليد Hogwarts تبدو كأنها مكافأة مضمونة أكثر من كونها نتيجة طبيعية لأداء الطالب وسلوكه وتفاعله مع المدرسة فبدلا من أن يشعر اللاعب بأنه ساهم في فوز منزله من خلال إنجازاته وقراراته وتفوقه في الحصص والأنشطة بدا الأمر أقرب إلى نهاية جاهزة لا تحمل الإحساس الحقيقي بالمنافسة أو الاستحقاق. كما أن المهمات الحصرية الخاصة بكل منزل لم تكن متساوية في الجودة أو الأهمية فبعضها شعر بأنه أكثر تميزا وارتباطا بروح المنزل بينما بدا البعض الآخر أقل تأثيرا أو أقصر مما ينبغي والأمر الأكثر وضوحا أن أحد المنازل لم يحصل حتى على companion questline كاملة وهذا جعل التجربة غير متوازنة بين اللاعبين لأن اختيار المنزل كان يفترض أن يفتح مسارات مختلفة ومحتوى مميزا لكل فئة لكنه في الواقع لم يصل إلى المستوى الذي يجعل كل منزل يشعر بأنه عالم صغير خاص به داخل Hogwarts. في Hogwarts Legacy 2 يمكن ل Avalanche Software أن تعالج هذه المشكلة من خلال جعل كل منزل يمتلك قصة جانبية قوية وشخصيات مهمة وأحداثا خاصة وتحديات مرتبطة بقيمه وشخصيته فمثلا يمكن أن يحصل Gryffindor على مهمات تركز على الشجاعة والمخاطرة ويمكن أن يقدم Slytherin قصصا تتعلق بالطموح والنفوذ والاختيارات الرمادية بينما يمنح Ravenclaw اللاعبين ألغازا ومعرفة وأسرارا أكاديمية أعمق ويمكن أن يرتبط Hufflepuff بالولاء والعمل الجماعي والعلاقات الإنسانية داخل المدرسة وخارجها. كما يجب أن تصبح المنافسة بين المنازل جزءا حقيقيا من أسلوب اللعب لا مجرد خلفية رمزية فيمكن أن يحصل اللاعب على نقاط أو يخسرها بناء على سلوكه داخل Hogwarts مثل حضور الحصص أو كسر القواعد أو الفوز في التحديات أو مساعدة الطلاب أو استخدام السحر بطرق غير مسؤولة وبهذه الطريقة تصبح House Cup هدفا حيا طوال العام الدراسي لا مكافأة تلقائية في نهاية الطريق وسيشعر اللاعب أن أفعاله اليومية تؤثر فعلا على مكانة منزله بين المنازل الأخرى. ومن الممكن أيضا أن تقدم Hogwarts Legacy 2 علاقات أكثر اختلافا حسب المنزل الذي ينتمي إليه اللاعب فبعض الشخصيات قد تثق به بسرعة إذا كان من منزل معين بينما قد تتعامل معه بحذر إذا كان من منزل آخر وبعض المهمات قد تفتح طرقا مختلفة للحل بناء على سمعة المنزل وقيمه وحتى الحوارات يمكن أن تصبح أكثر ثراء إذا شعر الطالب أن الآخرين ينظرون إليه من خلال انتمائه وسلوكه في الوقت نفسه وهذا سيجعل العالم أكثر تفاعلا وواقعية. ولا يعني ذلك أن كل شيء في النظام القديم يجب أن يتغير فبعض الأفكار التي قدمتها اللعبة الأولى يمكن أن تبقى كما هي مع تطويرها أكثر فاختيار المنزل وتأثيره على الملابس والألوان وغرفة common room كان ممتعا وغامرا ويجب الحفاظ عليه لكن المشكلة أن هذه العناصر يجب أن تكون البداية فقط لا كل ما يقدمه النظام فالجزء الثاني يحتاج إلى البناء فوقها وجعل المنازل الأربعة فصائل حقيقية داخل التجربة لها محتوى وشخصيات ومنافسات ونتائج يشعر بها اللاعب من البداية إلى النهاية. ومن المتوقع أن تصدر Hogwarts Legacy 2 خلال عام 2027 أو 2028 خاصة بعد أن أوضحت WB أن أكبر سلاسلها في الألعاب ستعود خلال هذه الفترة ومع اقتراب مسلسل Harry Potter من HBO في العام القادم وزيادة التوظيف داخل Avalanche Software بسرعة يبدو هذا الإطار الزمني منطقيا إلى حد كبير وربما يكون مناسبا جدا لإطلاق جزء جديد يستفيد من الاهتمام المتجدد بعالم Harry Potter ويقدم تجربة أكبر وأكثر نضجا من اللعبة الأولى. كيف يمكن أن تحل Hogwarts Legacy 2 مشكلة المنازل أول ما تحتاج إليه Hogwarts Legacy 2 حتى تجعل اختيار المنزل أكثر أهمية هو تحويل House Cup إلى هدف حقيقي يسعى اللاعب لتحقيقه طوال الرحلة بدلا من أن يكون مكافأة شبه مضمونة يحصل عليها في النهاية بمجرد التقدم في اللعبة فهذه الكأس تعد واحدة من أشهر عناصر الحياة داخل Hogwarts وكان من المفترض أن يشعر اللاعب بأنها نتيجة طبيعية لقراراته وإنجازاته وسلوكه داخل المدرسة وليس مجرد نهاية شكلية لا تتأثر فعليا بما فعله خلال القصة. يمكن تحقيق ذلك من خلال نظام نقاط واضح وبسيط لكنه مؤثر حيث يحصل اللاعب على نقاط لمنزله مقابل كل إنجاز مهم يقوم به أثناء اللعب مثل هزيمة الأعداء الأقوياء وإكمال المهمات الجانبية وإنقاذ الحيوانات واكتشاف الأسرار ومساعدة الطلاب والتفوق في الأنشطة المدرسية وفي المقابل يمكن أن يخسر المنزل نقاطا بسبب الموت المتكرر أو اختيار حوارات قاسية أو التصرف بطريقة عدائية أو استخدام curses بطريقة غير مسؤولة وهذا سيجعل كل تصرف يقوم به اللاعب مرتبطا بمكانة منزله داخل Hogwarts. وإذا أصبحت الحصص الدراسية في Hogwarts Legacy 2 أكثر أهمية من الجزء الأول فيمكن ربطها أيضا بنظام النقاط بطريقة تجعل الحياة المدرسية أكثر واقعية فالحضور في الموعد أو التأخر عن الدروس يمكن أن يؤثر على رصيد المنزل كما أن النجاح أو الفشل في mini games الخاصة بالتعلم والتدريب يمكن أن يغير ترتيب المنازل وبذلك لن تكون الدراسة مجرد مشاهد عابرة أو وسيلة لفتح تعويذة جديدة فقط بل جزءا من المنافسة اليومية التي تحدد من يستحق الفوز في نهاية العام. ومن المهم أيضا أن لا تعتمد House Cup على جمع النقاط الفردية فقط بل يمكن أن ترتبط بمنافسات مباشرة بين المنازل تجعل اللاعب يشعر بالحماس والتوتر أثناء العام الدراسي وبالطبع يعد quidditch المثال الأوضح والأشهر على هذا النوع من المنافسات داخل عالم Harry Potter ومن الأفضل أن يكون قابلا للعب في Hogwarts Legacy 2 حتى مع وجود Quidditch Champions لأن وجوده داخل اللعبة نفسها سيجعل تجربة الطالب في Hogwarts أكثر اكتمالا وانغماسا. وبعيدا عن quidditch يمكن أن تقدم Hogwarts Legacy 2 منافسات متنوعة بين المنازل مثل سباقات broom وتحديات القتال والبطولات السحرية والمسابقات القائمة على جمع العناصر أو حل الألغاز أو تنفيذ مهام محددة خلال وقت محدود وهذه الأنشطة يمكن أن تقام من وقت إلى آخر وتمنح اللاعب فرصة لكسب نقاط إضافية أو خسارتها حسب أدائه مما يجعل المنافسة بين Gryffindor و Slytherin و Ravenclaw و Hufflepuff حاضرة باستمرار بدلا من أن تكون مجرد فكرة موجودة في الخلفية. وجود لوحة ترتيب real time سيكون إضافة ممتازة أيضا لأنها ستجعل اللاعب يراقب وضع منزله مقارنة بالمنازل الأخرى بشكل مستمر فإذا كان منزل معين في المركز الثاني ويقترب من تجاوز اللاعب فقد يدفعه ذلك إلى تنفيذ أنشطة إضافية أو الفوز في منافسات جديدة أو حتى منع ذلك المنزل من الحصول على نقاط من خلال اختيارات معينة داخل المهمات وهذا النوع من التفاعل سيجعل المنافسة أكثر حيوية ويمنح كل موسم دراسي داخل اللعبة إحساسا واضحا بالتقدم والضغط. لكن جعل المنازل مهمة لا يجب أن يتوقف عند House Cup فقط لأن Hogwarts Legacy 2 تحتاج إلى ربط اختيار المنزل بأسلوب اللعب الأساسي نفسه فإذا أضافت اللعبة اختيارات حوارية أعمق فيمكن أن تفتح هذه الاختيارات حلولا إضافية للمواقف حسب المنزل الذي ينتمي إليه اللاعب فاختيار Gryffindor مثلا يمكن أن يفتح مسارا جريئا يعتمد على الشجاعة ويختصر مواجهة قتالية معينة بينما قد يمنح Slytherin اللاعب طرقا أكثر خبثا أو هدوءا لتجاوز الأعداء دون الدخول في قتال مباشر. أما Ravenclaw فيمكن أن يمنح اللاعب حلولا قائمة على الذكاء والمعرفة مثل فتح مسارات مرتبطة بالألغاز أو اكتشاف معلومات مخفية تساعد على تجنب الخطر أو حل مهمة بطريقة أكثر دقة ويمكن أن يمنح Hufflepuff خيارات تعتمد على الثقة والولاء والعلاقات الاجتماعية مثل إقناع شخصيات معينة بالمساعدة أو تهدئة نزاع أو الحصول على دعم من طلاب آخرين وهذا سيجعل كل منزل يشعر بأنه يغير طريقة التعامل مع العالم لا أنه مجرد لون مختلف للزي المدرسي. يمكن أيضا أن يقدم Housemasters تعويذات حصرية لكل منزل بحيث يحصل اللاعب على spell خاص لا يتوفر في المسارات الأخرى وهذا سيجعل كل تجربة لعب مختلفة بدرجة أكبر ويمنح اللاعبين سببا حقيقيا لإعادة اللعبة من خلال منزل آخر فبدلا من أن تكون الفروقات شكلية فقط سيكون هناك اختلاف في الأدوات وطريقة القتال وحل المشكلات وربما حتى الوصول إلى بعض المناطق أو التعامل مع بعض التحديات بطريقة مختلفة. ومن الأفكار التي يمكن أن تعمق التجربة أيضا منح اللاعب علاقات أقوى مع زملاء المنزل نفسه فكلما قضى وقتا أطول مع companions من منزله يمكن أن يفتح مكافآت خاصة أو مهمات أعمق أو روابط عاطفية وربما خيارات romance إذا قررت اللعبة دعم هذا الجانب وبذلك يصبح الانتماء إلى المنزل مؤثرا في العلاقات لا مجرد خلفية للحوار لأن الطالب سيكون محاطا بزملاء يعيش معهم في common room ويتشارك معهم الدروس والأنشطة والمنافسات اليومية. هذا النوع من الروابط يمكن أن يجعل كل منزل يمتلك قصة داخلية خاصة به فبدلا من وجود companion questline عامة للجميع يمكن أن يحصل كل منزل على مجموعة علاقات ومواقف حصرية تعكس شخصيته وقيمه وربما صراعاته الداخلية وبهذه الطريقة يشعر اللاعب أن اختيار Gryffindor أو Slytherin أو Ravenclaw أو Hufflepuff يحدد نوع الأصدقاء الذين يقترب منهم ونوع القصص التي يعيشها ونوع المكافآت التي يحصل عليها مع مرور الوقت. Hogwarts Legacy 2 يجب أن تتجنب خطأ Ravenclaw رغم أن إضافة House Cup أكثر معنى وخيارات حوارية خاصة بكل منزل وتعويذات حصرية يمكن أن تساعد كثيرا في تحسين نظام المنازل داخل Hogwarts Legacy 2 فإن أهم شيء يجب على Avalanche Software الانتباه إليه هو أن تشعر جميع المنازل بأنها متساوية في القيمة والاهتمام فالمشكلة في الجزء الأول لم تكن فقط أن تأثير اختيار المنزل كان محدودا بل أن بعض المنازل حصلت على محتوى يبدو أكثر تميزا من غيرها وهذا جعل بعض اللاعبين يشعرون بأن تجربتهم أقل ثراء لمجرد أنهم اختاروا منزلا معينا في بداية اللعبة. إذا قررت Hogwarts Legacy 2 إعادة المهمات الرئيسية الحصرية لكل منزل فيجب أن تتأكد من أن كل مهمة تقدم تجربة ممتعة ومميزة بالقدر نفسه لأن اللاعب لا يجب أن يشعر بأنه خسر محتوى مهما أو لحظة قوية فقط لأنه اختار منزلا مختلفا ففي الجزء الأول شعر كثير من اللاعبين بالغيرة من تجربة Hufflepuff التي تضمنت زيارة Azkaban وهي واحدة من أكثر اللحظات الحصرية التي لفتت الانتباه لأنها منحت ذلك المنزل حدثا لا يملكه غيره وأعطت اللاعبين إحساسا بأن بعض المسارات تحمل قيمة أكبر من غيرها. هذا النوع من التفاوت قد يضر كثيرا بإحساس العدالة داخل اللعبة لأن اختيار المنزل يجب أن يكون نابعا من تفضيل اللاعب لشخصية المنزل وقيمه وأجوائه لا من الخوف من ضياع أفضل مهمة أو أقوى محتوى جانبي ولذلك يجب أن تكون المهمات الحصرية في الجزء الثاني متقاربة من حيث الجودة والحجم والأهمية وأن تمنح كل منزل لحظة لا تنسى بطريقتها الخاصة فليس من الضروري أن تكون المهمات متشابهة لكنها يجب أن تكون متساوية في الإحساس بالقيمة والاهتمام. يمكن مثلا أن يحصل Gryffindor على مهمة جريئة مليئة بالمخاطرة والشجاعة بينما يحصل Slytherin على مهمة تتعلق بالأسرار والطموح والقرارات الرمادية ويحصل Ravenclaw على مهمة مبنية حول المعرفة والألغاز والسحر القديم ويحصل Hufflepuff على مهمة تركز على الولاء والعلاقات أو اكتشاف منطقة ذات طابع خاص المهم أن يشعر كل لاعب بأن منزله حصل على تجربة صممت بعناية وليس على محتوى أقل فقط لملء الفراغ. والأهم من ذلك أن كل منزل يحتاج إلى companion questline كاملة خاصة به لأن هذا كان واحدا من أوضح نقاط الضعف في Hogwarts Legacy الأصلية فبينما حصل اللاعبون على خطوط مهام قوية مع شخصيات مثل Polly و Sebastian و Natsai بقي Ravenclaw من دون مسار مرافق حقيقي يمنحه نفس العمق أو الحضور وهذا جعل لاعبي Ravenclaw يشعرون بأن منزلهم تم التعامل معه كخيار أقل اكتمالا مقارنة ببقية المنازل. في Hogwarts Legacy 2 يجب أن يحصل Ravenclaw على شخصيته الخاصة التي تقف بجانب اللاعب في سلسلة مهام ممتدة ومكتوبة بعناية شخصية لا تكون مجرد طالب يظهر في بعض الحوارات أو مهمة عابرة بل companion حقيقي يمتلك قصة ومشكلة وتطورا وعلاقة يمكن للاعب أن يبنيها معه عبر الوقت فRavenclaw منزل قائم على الذكاء والفضول والمعرفة وهذه الصفات يمكن أن تفتح الباب أمام قصة ممتازة حول الأسرار الأكاديمية أو الكتب المحظورة أو الألغاز القديمة أو البحث عن حقيقة مخفية داخل Hogwarts. كما يجب ألا يكون هذا الإصلاح موجها إلى Ravenclaw فقط بل إلى نظام المنازل بالكامل لأن كل منزل يحتاج إلى شخصياته وعلاقاته ومشكلاته الداخلية حتى يشعر اللاعب أن اختياره يضعه داخل مجتمع صغير له تاريخه وروحه وتفاعلاته الخاصة فغرفة common room يجب ألا تكون مجرد مكان جميل للزيارة بل نقطة انطلاق لعلاقات ومهمات وحوارات ومواقف تجعل الطالب يشعر بأنه ينتمي فعلا إلى هذا المنزل ويعيش بين زملائه لا أنه يمر بجانبه فقط. وإذا عالجت Avalanche Software هذا الضعف الواضح وقدمت لكل منزل محتوى متوازنا من حيث المهمات والمرافقين واللحظات الحصرية فسيصبح اختيار المنزل أكثر إثارة بكثير من مجرد اختيار ملابس مختلفة وغرفة common room مختلفة فاللاعب سيعرف أن قراره سيؤثر على نوع الشخصيات التي يقترب منها ونوع القصص التي يراها وطبيعة المنافسات التي يعيشها داخل Hogwarts وهذا بالضبط ما كان ينقص الجزء الأول. وفي الوقت نفسه يجب أن تعمل Hogwarts Legacy 2 على جعل House Cup تبدو جزءا طبيعيا من التجربة لا إضافة موضوعة في النهاية بشكل منفصل فإذا كانت المنافسة بين المنازل مرتبطة بالمهمات والحصص والأنشطة والاختيارات والعلاقات فستصبح الكأس نتيجة حقيقية لمسيرة اللاعب داخل المدرسة وعندها لن يشعر الفوز بها بأنه أمر تلقائي أو غير مستحق بل ثمرة واضحة لكل ما فعله اللاعب طوال العام الدراسي.