قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، إن دول المجلس تحركت لحماية سلاسل الإمداد وضمان استمراريتها عبر تفعيل عدد من الممرات اللوجستية البديلة، وإعادة توجيه الشحنات من موانئ الخليج العربي إلى موانئ بديلة على البحر الأحمر وبحر العرب. تسهيلات جمركية ولوجستية وأضاف البديوي، أن هذه الخطوات مدعومة بتسهيلات جمركية ولوجستية لضمان تدفق الإمدادات وتلبية الطلب الدولي على الطاقة والأسمدة خلال الأوضاع الراهنة. وأوضح أن الاجتماع ينعقد في ظل الاعتداءات الإيرانية السافرة، التي استهدفت دول مجلس التعاون واستمرار تعطيل الملاحة في مضيق هرمز الأمر الذي كشف بوضوح عمق الترابط بين قضايا الأمن الإقليمي وتحديات الأمن الغذائي العالمي. سبعة آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية و المسيرات وكشف البديوى أن إيران ووكلاءها في المنطقة شنوا منذ 28 فبراير الماضي نحو سبعة آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على دول مجلس التعاون خلال 45 يوما متتاليا مستهدفين المنشآت المدنية والبنية التحتية ومرافق الطاقة بما فيها النفط والغاز ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية وأثر بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية خصوصا السلع الغذائية والأسمدة الكيميائية. وأشار إلى أن تعطيل الملاحة البحرية وإغلاق مضيق هرمز يمثلان ابتزازا للعالم بأسره؛ وانتهاكا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 وخرقا صريحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.