كتبت إيمان علي الجمعة، 08 مايو 2026 03:33 م رحب حزب الحرية المصري بالزيارة الهامة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، والتي تأتي في توقيت بالغ الدقة تشهده المنطقة العربية وسط تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة، بما يعكس حرص الدولة المصرية على تعزيز التنسيق العربي المشترك ودعم استقرار المنطقة. وأكد أحمد مهنى، نائب رئيس الحزب والأمين العام وعضو مجلس النواب، أن الجولة الخليجية للرئيس تحمل رسائل سياسية واستراتيجية مهمة، في مقدمتها التأكيد على أهمية توحيد الصف العربي في مواجهة الأزمات الراهنة، ورفض أي محاولات للنيل من استقرار الدول العربية أو التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب تعزيز مسارات التعاون والتكامل الاقتصادي والسياسي بين الدول العربية الشقيقة. لقاءات الرئيس السيسي تؤكد وجود رؤية عربية مشتركة ويرى نائب رئيس حزب الحرية المصري، أن اللقاءات التي يجريها الرئيس مع قادة الدولتين الشقيقتين تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط مصر بكل من الإمارات وسلطنة عُمان، كما تؤكد وجود رؤية عربية مشتركة تجاه العديد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة، وضرورة العمل على وقف التصعيد والحفاظ على الأمن القومي العربي. وشدد مهنى، على أن نتائج هذه الزيارة سيكون لها انعكاسات إيجابية مباشرة على دعم الأمن القومي المصري والعربي، سواء من خلال تعزيز التنسيق السياسي والأمني، أو عبر دفع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة. القاهرة تواصل دورها التاريخي في دعم الحلول السياسية بالمنطقة وأكد أن التحركات المصرية النشطة بقيادة الرئيس السيسي تعكس ثقل مصر الإقليمي ودورها المحوري كركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، إذ تواصل القاهرة أداء دورها التاريخي في تقريب وجهات النظر، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، بما يعزز مكانتها باعتبارها شريكًا رئيسيًا في صناعة التوازن الإقليمي. وأشار مهنى، إلى أن النخب السياسية العربية تنظر باهتمام بالغ إلى عودة الزخم العربي المشترك خلال الفترة الأخيرة، باعتباره ضرورة استراتيجية فرضتها طبيعة التحديات الراهنة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات واضطرابات تستدعي تنسيقًا عربيًا أكثر قوة وفاعلية، وهو ما تتحرك مصر من أجله بثبات ومسؤولية. وجدد الحزب دعمه الكامل لتحركات القيادة السياسية المصرية الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز التضامن العربي، وحماية مقدرات الشعوب العربية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من التكاتف العربي والعمل المشترك للحفاظ على أمن المنطقة ومستقبلها.