كتب محمود عبد الراضي الجمعة، 08 مايو 2026 04:18 م نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في فك لغز مقطع فيديو صادم اجتاح منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، يظهر فيه بلطجيان يستقلان دراجة نارية ويقومان بالاعتداء بوحشية باستخدام سلاح أبيض على عاملين فى أحد المواقع الإنشائية بمحافظة السويس، مما أثار حالة من الذعر والغضب بين المواطنين. كواليس القبض على "دواعش الشوارع" بعد فيديو الاعتداء الدموى فى السويس التحريات الأمنية كشفت تفاصيل مثيرة خلف الواقعة، حيث تبين أن أجهزة الأمن لم تتلقَ بلاغات رسمية في البداية، إلا أن "فيديو الاستغاثة" كان المحرك الأساسي لرجال المباحث. وعقب تشكيل فريق بحث رفيع المستوى، نجحت القوات في تحديد هوية الجناة، وتبين أنهما عاطلان من أرباب السوابق ولهما سجل حافل بالمعلومات الجنائية، ويقيمان في دائرة قسم شرطة السويس. وبمواجهة المتهمين عقب ضبطهما ومعهم "الدراجة النارية" وسلاح الجريمة، اعترفا بارتكاب الواقعة بدم بارد، وبررا جريمتهما بـ "عذر أقبح من ذنب"، حيث زعما أن الضوضاء والصوت المرتفع الصادر من الموقع الإنشائي أثار إزعاجهما، فقررا "تأديب" العمال بالضرب والترهيب بواسطة "المطواة" التي كانت بحوزتهما، مؤكدين أن المشادة الكلامية تطورت بسرعة إلى اعتداء جسدي لم يسفر عن إصابات بالغة. تم التحفظ على المتهمين والمضبوطات، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق لتسطر كلمة النهاية في واقعة كادت أن تتحول إلى مأساة حقيقية بسبب "ساعة غضب" وبلطجة في وضح النهار.