فن / اليوم السابع

ذكرى ميلاد شيخ الملحنين.. يا معجبانى يا غالى مفتاح شهرة سيد مكاوى

تحل، اليوم، ذكرى ميلاد الموسيقار الكبير سيد مكاوي، أحد أبرز أعمدة التجديد في الموسيقى والغناء المصري، وصاحب البصمة الخاصة التي جمعت بين الأصالة الشعبية والروح الإبداعية المتفردة.

في بداياته كان سيد مكاوي يضع الغناء في مقدمة اهتماماته، إذ كان يطمح لأن يصبح مطربًا معروفًا، وبالفعل تقدم إلى الإذاعة المصرية في أوائل الخمسينيات، وتم اعتماده مطربا، حيث قدم عبر أثيرها أعمالًا من تراث الموسيقى الشرقية مثل الأدوار والموشحات، في فقرات مباشرة كانت تذاع بمواعيد شهرية ثابتة.

  جانب آخر من موهبته

ومع منتصف الخمسينيات، بدأت الإذاعة في اكتشاف جانب آخر من موهبته، فتعاملت معه باعتباره ملحنًا إلى جانب كونه مطربًا، وأسندت إليه تقديم عدد من الأغاني الدينية، ليقدم مع الشيخ محمد الفيومي أعمالًا مثل تعالى الله أولاك المعالي، وآمين آمين، ويا رفاعي يا رفاعي قتلت كل الأفاعي، وحيارى على باب الغفران، وصولًا إلى عمله الأشهر أسماء الله الحسنى.

أما الانطلاقة الحقيقية نحو الشهرة، فجاءت عبر ألحانه لعدد من الأصوات الكبيرة، حيث لفت الأنظار مع شريفة فاضل في أغنية مبروك عليك يا معجباني يا غالي، ثم رسخ مكانته بقوة من خلال لحنه الشهير لمحمد عبد المطلب اسأل مرة عليّا، الذي حقق انتشارًا واسعًا في وكشف عن ملامح ملحن مختلف، يجمع بين البساطة العميقة والهوية المصرية الصادقة.

كما قدم مع وردة الجزائرية مجموعة من الأغاني الناجحة التي أصبحت من علامات مسيرتها، مثل أوقاتي بتحلو، قلبي سعيد، شعوري ناحيتك، وياما ليالي، وبحبك صدقني، لتظل أعماله شاهدة على عبقرية موسيقية استثنائية صنعت لنفسها مكانة خالدة في الذاكرة الفنية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا