سياسة / اليوم السابع

إعلامى إماراتى: الرئيس الغالى أبهجنا بزيارته بين أهله وناسه

قال الإعلامى الإماراتى رائد الشايب إن الرئيس عبد الفتاح السيسى الغالى على قلوبنا أبهجنا بزيارته وتجوله مع الشيخ محمد بن زايد وسط أهله وناسه، هذه بلده وهذا مكانه؛ والمحبة التى تجمع والإمارات ليست جديدة ولا وليدة اليوم، فقد نشأت فى قلب كل إماراتى منذ صغره، ونحن نسير على الدرب الذى أرساه الشيخ زايد آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ وسنظل على العهد نفسه؛ وستظل قلوبنا عامرة بالحب لأشقائنا المصريين، نحن أخوة ومصر بلدنا الثانى.

 

يقول الشايب، لـ""، إن تجول قيادتى البلدين في عدة أماكن في أبو ظبى حمل رسالة أن العلاقات مع مصر تتخطى جمود البروتوكولات السياسية إلى العلاقات الودية وتلاحم مجتمعى.


كما أكدت الزيارة في هذا الوقت قوة وصلابة تلك العلاقات ، ووحدة المصير بيننا، وليس هناك أبلغ من عبارة الرئيس السيسى لتجسيد هذه المعانى حينما قال "ما يمس يمس مصر".

 

وعن العلاقات التي تربط البلدين؛ أكد الشايب ، أنها ليست وليدة اليوم ، فقد غرس يذرتها الأولى الشيخ زايد آل نهيان- طيب الله ثراه- الذى ضرب أروع الأمثلة في المحبة الصادقة لمصر؛ وجعل هذه المحبة إرثًا يرزق لأبناء زايد عبر العصور؛ الذين ساروا مخصصين على درب الأب المؤسس لدولتهم.

 

ويسجل التاريخ للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أنه الرجل الذي غرس التوجه نحو مصر بكل الحب والتقدير وتعهد العلاقات الإماراتية المصرية بالرعاية والعناية، ونسج علاقات بالغة التميز والخصوصية معها.

 

الجولة الخليجية الثانية للرئيس عبد الفتاح السيسى

وقد شهدت الجولة الخليجية الثانية للرئيس عبد الفتاح السيسى منذ اندلاع حرب إيران؛ حيث كانت الجولة الأولى في 22 مارس الماضى؛ أجواءً من المودة والترحيب على المستويين الرسمى والشعبى؛ فى مشهد عكس متانة العلاقات الأخوية بين مصر ودول الخليج، وجسد عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.

كما أبرز الإعلام الخليجى بوسائل المختلفة زيارة الرئيس مسلطةً الضوء على أهميتها ودلالاتها.

في أبوظبى كان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، فى مقدمة مستقبلي الرئيس لدى وصوله، حيث جرى استقبال رسمي يعكس مكانة الزيارة وأهميتها.

وفى سلطنة عمان كان في مقدمة مستقبلية السلطان هيثم بن طارق وكبار رجال السلطنة، وجرى  لقاء أخوى موسع في قصر البركة.

وعلى المستوى الشعبى، عبر عدد من المواطنين والمقيمين فى محيط الاستقبال بالدولتين عن ترحيبهم بزيارة الرئيس السيسي، مؤكدين تقديرهم للعلاقات التي تربطهم بمصر، وما تمثله من نموذج للتعاون العربي القائم على الاحترام المتبادل والمصير المشترك، مشيرين إلى أن هذه الزيارة تعزز من أواصر المحبة والتقارب بين الشعبين.

عكس الاستقبال الحافل حالة التقدير للدولة المصرية، وأكد بما لا يدع مجالاً للشك استمرار علاقات مصر القوية مع أشقائها في الخليج كأحد أهم نماذج العلاقات العربية العربية القائمة على الشراكة والتعاون الاستراتيجي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا