أكد المحلل السياسى الإماراتى محمد الصوافى، أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى دولة الإمارات في التوقيت اكتسبت أهمية كبيرة؛ حيث تمر به المنطقة بمرحة مصيرية وتطورات متسارعة تشير إلى حدوث تغيرات إقليمية جيوسياسية؛ ما يتطلب التشاور والتنسيق بين مصر والإمارات بهذا الشأن وحول النتائج المحتملة والتداعيات المترتبة على الحرب الأمريكية الإيرانية. كما تكتسب زيارة الرئيس السيسى أهمية خاصة في هذا التوقيت الاستثنائى بالنسبة لدولة الإمارات حيث تتعرض لعدوان إيراني غاشم يبدو عليه أنه مبيت النية للعدوان على الإمارات سواء خلال الـ60يومًا الأولى من الحرب أو العدوان الأخير على إمارة الفجيرة والذي يتطلب موقفا عربيا لدعم الإمارات . رسائل حملتها زيارة الرئيس السيسى إلى الإمارات أضاف "الصوافى" ـ لليوم السابع ـ أن زيارة الرئيس أرسلت العديد من الرسائل ، في مقدمتها الدعم المصرى الكامل للإمارات ، وأظهرت حرص الدولة المصرية على استقرار دولة الإمارات وباقي الدول الخليجية من منطلق أن الأمن الخليجي لا ينفصل عن الأمن المصري وأن أي عدوان على الإمارات أو أي دولة خليجية هو اعتداء على مصر يعزز هذا الكلام وجود اتفاقية الدفاع المشترك بين مصر والإمارات. وأكد الصوافى أن مصر دولة تسعى إلى السلام بالمنطقة، وأن يكون التفاوض والدبلوماسية هي الأداة مناسبة لحل الخلافات والأزمات بين الدول؛ ولكن في المقابل لا تقبل المساس بأي دولة خليجية أو عربية من منطلق أن الأمن القومي العربي جزء لا يتجزأ، لهذا نجد أن مصر تحافظ على علاقات متوازنة إلا أنها في المقابل لا تقبل العدوان الإيراني الدول الخليجية.