كتبت منة الله حمدى السبت، 09 مايو 2026 12:00 م أكد الدكتور شريف عبد الحميد، رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، أن الزيارات الرئاسية لكل من دولة الإمارات وسلطنة عمان تأتي في توقيت بالغ الحساسية، تمر فيه المنطقة بتحولات دقيقة وتحديات متشابكة على المستويات السياسية والأمنية والإنسانية، وهو ما يجعل التشاور العربي المشترك ضرورة لحماية استقرار الشعوب وصون مقدرات الدول. دعم وحدة الصف العربي أصبح مدخلًا أساسيًا للحفاظ على الأمن الإقليمي وأوضح عبد الحميد أن دعم وحدة الصف العربي لم يعد مجرد موقف سياسي تقليدي، بل أصبح مدخلًا أساسيًا للحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز قدرة الدول العربية على التعامل مع الأزمات بروح جماعية ومسؤولة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وصراعات تلقي بآثارها المباشرة على حقوق الإنسان والتنمية والاستقرار. التحركات الرئاسية المصرية تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة وأشار إلى أن التحركات الرئاسية المصرية تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة، وحرصًا على بناء توافقات عربية قادرة على تهدئة الأزمات، ودعم مسارات الحوار، وحماية حق الشعوب العربية في الأمن والسلام والتنمية. وأضاف أن العلاقات المصرية مع الإمارات وسلطنة عمان تمثل نموذجًا مهمًا للتعاون العربي القائم على الاحترام المتبادل وتنسيق المواقف، مؤكدًا أن تقوية هذا التعاون تسهم في تعزيز التضامن العربي ومواجهة محاولات تفتيت المواقف أو إضعاف الإرادة العربية المشتركة. مصر تواصل أداء دورها التاريخي في دعم الاستقرار ولمّ الشمل العربي واختتم الدكتور شريف عبد الحميد تصريحه بالتأكيد على أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي في دعم الاستقرار ولمّ الشمل العربي، انطلاقًا من مسؤولية سياسية وأخلاقية تجاه قضايا المنطقة وشعوبها