كتب: هاني عبد النبي
السبت، 09 مايو 2026 12:34 منعت الفنانة سميرة سعيد، الملحن والمطرب الكبير عبد الوهاب الدكالي الذي وافته المنية أمس وسط حالة من الحزن أصابت الشارع العربي لرحيل عدد من رموز الغناء.
وفاة عبد الوهاب الدكالي
توفي عبد الوهاب الدكالي عن عمر ناهز 85 عامًا بعد تأثره بعملية جراحية خضع لها في الدار البيضاء مفارقًا الحياة تاركًا مكتبة موسيقية ضخمة.
كتبت سمير سعيدة عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستجرام" ناعية الموسيقى المغربي: "ويرحل هذا العملاق الكبير… عبد الوهاب الدوكالي".
أضافت: كل يوم نفقد إسماً كبيراً وقامة فنية صنعت وجدان أجيال كاملة، لكن ما يتركه هؤلاء العظماء يبقى أكبر من الغياب.. يبقى أثرهم، ومدارسهم، وإرثهم الذي لا يموت.
شددت سميرة سعيد: "عبد الوهاب الدوكالي عرفته وأنا طفلة، وتشرفت بمشاركته في حفلات عديدة، وكانت من أوائل حفلاتي في الوطن العربي برفقته، لم يكن بالنسبة لي مجرد فنان كبير، بل جزء من وجداني الشخصي وذكريات طفولتي والبدايات التي لا تُنسى".
قالت سميرة سعيد: "أما فنيًا، فكان أحد أهم أعمدة الفن المغربي، وصاحب شخصية فنية واضحة ومتفردة، إستطاع أن يصنع هوية خاصة للأغنية المغربية وأن يؤثر في أجيال كثيرة جاءت بعده، بصوته وألحانه وحضوره الراقي، رحم الله الفنان الكبير عبد الوهاب الدوكالي، وخالص العزاء لعائلته وللمغرب ولكل محبيه".
حياة عبد الوهاب الدكالي
وولد الدكالي في يناير 1941 بمدينة فاس، في وقت كان فيه الطرب الشرقي والملحون الأندلسي هما المسيطران على الساحة المغربية، واستطاع، رفقة رواد آخرين كعبد الهادي بلخياط، تأسيسهما لأغنية مغربية قائمة بذاتها، تعكس واقع وهموم الإنسان المغربي والعربي.
ومنذ بداية مسيرته أواخر الخمسينات وبداية الستينات، استطاع عبد الوهاب الدكالي أن يضع اللحن المغربي على خريطة الاهتمام العربي، وتحويل الروح المغربية إلى نغمة يستمع لها ويفهمها الأجانب، ما أهله لنيل التكريمات والجوائز، وكان أبرزها اختياره من طرف هيئة الإذاعة البريطانية عام 1961 شخصية العام، وحصوله على الجائزة الذهبية للفنون والحرف والميداليات الذهبية من فرنسا.
وفي عام 1996 اختارته لجنة تحكيم مهرجان القاهرة الدولي للأغاني كأفضل مبدع موسيقي، كما حصل على جائزة الاستحقاق الذهبية من الكنيسة الكاثوليكية سنة 2004.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
