الإسكندرية – جاكلين منير السبت، 09 مايو 2026 03:13 م تشهد محافظة الإسكندرية استعدادات مكثفة لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى مصر للمشاركة في افتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، وسط أجواء احتفالية تعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية. تجهيزات موسعة بكورنيش الإسكندرية وقلعة قايتباي وشهدت مناطق الكورنيش الممتد من بحري حتى المنتزه أعمال تزيين واسعة، شملت رفع أعلام مصر وفرنسا على امتداد الطريق، إلى جانب تعليق صور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. كما تم تزيين منطقة قلعة قايتباي بالزهور، وتجهيز الساحات المحيطة بها، مع الاستعداد لتقديم عروض الصوت والضوء، في إطار إبراز الطابع الحضاري والتاريخي للمدينة. زيارة رسمية لافتتاح جامعة سنجور ببرج العرب يأتي ذلك تزامنًا مع الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إلى مصر، والتي تتضمن افتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس دعم الشراكة المصرية الفرانكفونية في مجالات التعليم والتنمية. صرح أكاديمي متكامل لدعم التنمية في إفريقيا ويمتد الحرم الجامعي الجديد، الذي أهدته الحكومة المصرية للجامعة، على مساحة 10 أفدنة، ويضم مباني أكاديمية وإدارية وسكنية، إلى جانب قاعات مؤتمرات ومطاعم وصالات رياضية وحمامات سباحة وملاعب متعددة، بما يعكس رؤية متكاملة لدعم العملية التعليمية. كما صمم الحرم وفق أحدث المعايير الأكاديمية ليكون مركزًا إقليميًا للتعليم والبحث العلمي، بما يسهم في تعزيز دور الجامعة في إعداد الكوادر الإفريقية المؤهلة. جامعة سنجور ودورها في إعداد الكفاءات الإفريقية وتضم جامعة سنجور أربعة أقسام رئيسية هي: الثقافة، البيئة، الإدارة، والصحة، ويتفرع عنها عدد من التخصصات المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، مع استقطاب طلاب من مختلف الدول الإفريقية. وتستقبل الجامعة سنويًا مئات الطلاب من أكثر من 25 دولة، وقد خرّجت آلاف الكفاءات التي تسهم في دعم التنمية داخل القارة الإفريقية، كما تمتلك شبكة واسعة من الشراكات الدولية. مصر والفرانكفونية.. شراكة ممتدة منذ عقود وتعود عضوية مصر في المنظمة الدولية للفرانكفونية إلى عام 1970، حيث تضم المنظمة عشرات الدول من مختلف القارات، وتهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي والاقتصادي، ودعم قيم السلام والتنمية المستدامة. وتُعد جامعة سنجور إحدى أبرز مؤسسات المنظمة، حيث تأسست عام 1989 بهدف إعداد قيادات إفريقية قادرة على مواجهة تحديات التنمية. الإسكندرية في قلب الحدث الدولى وتعكس الاستعدادات الجارية في الإسكندرية أهمية الحدث، الذي يجمع بين البعد الأكاديمي والدبلوماسي والسياحي، ويؤكد على مكانة المدينة كوجهة دولية تستضيف فعاليات كبرى تعكس عمق العلاقات بين مصر وفرنسا. الأجهزة التنفيذية تزين الكورنيش القلعة تتزين لزيارة الرئيسين المصرى والفرنسى تجهيزات الزيارة تعليق الأعلام بطول الكورنيش تعليق علم مصر وفرنسا بطول الكورنيش ساحة القلعة_1 صور الرئيس تزين الكورنيش صور للرئيسين على كورنيش الإسكندرية قلعة قايتباى قلعة قايتباى تتزين كورنيش بحرى يتزين للزيارة مدخل القلعة