أطلقت إدارة ترامب، موقعًا إلكترونيًا جديدًا سيضم مجموعة من الملفات "الجديدة، التي لم يسبق نشرها" حول الأجسام الطائرة المجهولة، وفقًا للبنتاجون، وفي بيانٍ علنيٍّ صادر عن وزارة الدفاع - التي أعيد تسميتها في عهد ترامب إلى وزارة الحرب - ستتضمن المجموعة الأولى من الملفات المنشورة على الموقع مقاطع فيديو وصورًا ووثائق أصلية لظواهر غريبة مجهولة الهوية من مختلف أجهزة الحكومة الأمريكية، وقد خضعت هذه المواد للمراجعة لأغراض أمنية، لكن العديد منها "لم يُحلل بعد لتحديد أي ظواهر غريبة"، بحسب بيان الوزارة، وأشار البيان إلى أن المجموعة ستتوسع بمرور الوقت مع نشر ملفات إضافية بشكل دوري.
برنامج سري تابع لوزارة الدفاع الأمريكيةيأتي نشر هذه الوثائق عقب تقرير إخباري نُشر في ديسمبر 2017، ونشرته صحيفة نيويورك تايمز وموقع بوليتيكو وغيرهما، حول برنامج سري تابع لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بقيمة 22 مليون دولار، يُعرف باسم برنامج تحديد التهديدات الجوية المتقدمة (AATIP)، والذي كان يُعنى بالتحقيق في لقاءات عسكرية مع أجسام مجهولة.
ومنذ ذلك الحين، ازداد اهتمام العامة بالظواهر الجوية غير المفسرة (UAPs)، وهو المصطلح الحديث للأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)، مما زاد من المخاوف بشأن ما يحيط بنا في سمائنا، كما حدث مع مشاهدات الطائرات المسيّرة الأمريكية عام 2024. وقد تعقّد فهم ما هو غير مُفسّر حقًا بسبب اختلاف سمائنا بشكل كبير عما كانت عليه في السنوات الماضية، نتيجةً لأمور مثل إطلاق مركبات سبيس إكس والأقمار الصناعية. ولذلك، تُعدّ مجموعة الملفات المدعومة بمعلومات استخباراتية عسكرية ذات أهمية بالغة.
أثّر خبر تمويل الحكومة لبرنامج البنتاجون على الثقافة الشعبية في السنوات الأخيرة، كما يتضح في أفلام مثل فيلم "جولز" (2023) الذي يتناول قصة رجل تربطه صلة قرابة بكائن فضائي تحطمت مركبته في فناء منزله الخلفي؛ وفيلم "بوغونيا" الذي يتناول نظريات المؤامرة حول وجود كائنات فضائية بيننا؛ وفيلم ستيفن سبيلبرغ القادم "يوم الكشف" الذي يشير إلى محاولات الحكومة للتستر على هذا الموضوع.
قبل سنوات، كان نشر ملفات الأجسام الطائرة المجهولة حدثًا بارزًا، لكن اليوم ينشغل الكثير من الأمريكيين بضغوط الحياة اليومية، مثل الحرب الإيرانية وتأثيرها على أسعار الوقود، وارتفاع تكاليف المعيشة، وفقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية، وتغير المناخ، وغيرها من القضايا الأكثر أهمية.
ووفقًا للبنتاجون، فإن نشر ملفات الأجسام الطائرة المجهولة هو ثمرة جهد مشترك بين الوكالات، وهو نظام الرئيس لرفع السرية والإبلاغ عن لقاءات الأجسام الطائرة المجهولة (PURSUE). تشمل هذه المبادرة البيت الأبيض، ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة الطاقة، ومكتب حل الشذوذات التابع لوزارة الدفاع، ووكالة ناسا، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووحدات من وكالات استخبارات أمريكية أخرى.
وقبل ذلك، رصد موقع 404 Media الإخباري المستقل في مارس أن المكتب التنفيذي للرئيس قد سجل النطاق aliens.gov؛ إلا أن هذا الموقع غير نشط حاليًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
