تحت عنوان "عبادة بسيطة تجعلك من ضيوف الرحمن"، استعرض برنامج "أحلام مواطن"، الذي يقدمه الإعلامي هاني عبد الرحيم، بالتعاون مع مؤسسة "سقيا الماء"، حزمة من المشروعات الخيرية التي تستهدف إغاثة الأسر في المناطق الحدودية والنائية، مؤكدة أن إطعام الطعام وسقيا الماء هما أقصر الطرق لنيل رضا الله وحسن الخاتمة.
ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك، كشفت مؤسسة "سقيا الماء" عن تفاصيل صك الأضحية، حيث يتميز هذا العام بتقديم اللحوم في شنطة حرارية محكمة الإغلاق لضمان جودة وسلامة اللحوم حتى وصولها لمنزل المتبرع أو للأسر المستحقة، موضحين أن المؤسسة تلتزم بمعايير دقيقة، حيث لا تتجاوز نسبة الدهون في اللحوم 10%، مع تقديم هدية إضافية عبارة عن زيت زيتون من إنتاج مزارع المؤسسة بوادي النطرون، ليكون الخير متكاملًا ومتجددًا.
وفي جولة ميدانية حبست الأنفاس، انتقلت كاميرا برنامج "أحلام مواطن" إلى منطقة "الرابية الوسطى" بصحراء مرسى مطروح، حيث تعيش الأسر في ظروف قاسية تفتقر لأدنى مقومات الحياة، وأظهر التقرير حجم المعاناة التي يتكبدها الأهالي للحصول على قطرة ماء عذبة، مما دفع مؤسسة "سقيا الماء" لتكثيف جهودها في حفر الآبار التخزينية التي تعتمد على مياه الأمطار، لتكون هي المصدر الوحيد والآمن للحياة في تلك المناطق ذات التربة الحجرية.
وفي تعليقه الشرعي، أكد الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف، أن "سقيا الماء" هي وصية نبوية صريحة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ لسيدنا سعد بن عبادة: "عليك بالماء"، موضحًا أن العبادة التي يتعدى نفعها للآخرين، مثل حفر بئر أو غرس نخلة، هي أفضل عند الله من العبادات القاصرة على الفرد، لأنها تظل عداد حسنات جاريًا لصاحبه لمدد تصل إلى 70 عامًا في النخيل و1000 عام في أشجار الزيتون.
وأبرزت مؤسسة "سقيا الماء" تنوع مشاريعها لتناسب كافة القدرات المادية للمتبرعين، بدءًا من المساهمة في حفر الآبار، وصولاً إلى "صك السهم" في النخيل (بـ 5000 جنيه) أو شجر الزيتون (بـ 1000 جنيه)، بالإضافة إلى مشروع وصلات المياه المنزلية للأسر التي تضطر لاستخدام مياه المصارف في الغسيل والشرب نتيجة الفقر المدقع.
واختتم الإعلامي هاني عبد الرحيم، مقدم برنامج "أحلام مواطن"، الفقرة برسالة مؤثرة، داعيًا المشاهدين لعدم الاعتياد على النعمة ونسيان المحتاجين، مؤكدًا أن الخواتيم ميراث السوابق؛ فمن عاش حياته جابرًا للخواطر، مطبطبًا على قلوب الفقراء بسقيا ماء أو لقمة طعام، رزقه الله حسن الخاتمة وحياة طيبة، مصداقًا لقوله تعالى: ((مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)).
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
