كتبت إيمان على
السبت، 09 مايو 2026 10:15 مأكد النائب الدكتور باسل عادل، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الوعي، أن استقبال الرئيس السيسي لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مدينة برج العرب الجديدة، على هامش افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور"، لم يكن مجرد لقاء بروتوكولي عابر، بل هو تجسيد لعمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وباريس.
لقاء الرئيس السيسي وماكرون يجسد "دبلوماسية البناء" في مواجهة التحديات الإقليمية
وأوضح "عادل" أن توقيت ومكان اللقاء يحملان دلالات هامة، فافتتاح صرح أكاديمي مثل جامعة سنجور يعكس أهمية الدور المصري والفرنسي في دعم التنمية والتعليم في القارة الأفريقية تحت مظلة الفرانكفونية، بينما تعكس المباحثات الثنائية ثقل الدولتين في إدارة القضايا الإقليمية والدولية المعقدة.
وأضاف رئيس حزب الوعي أن التوافق المصري الفرنسي حول ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة، ودفع جهود السلام في غزة ولبنان، يؤكد أن التنسيق بين القيادتين يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة المتوسط والشرق الأوسط، مشيداً بالرؤية المصرية الواعية التي تنجح دائماً في توظيف علاقاتها الدولية لصالح القضايا العربية والأفريقية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
