كتبت إسراء بدر السبت، 09 مايو 2026 10:41 م أشاد النائب أحمد جابر الشرقاوي، عضو مجلس النواب، بالقمة التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمدينة برج العرب الجديدة، مؤكداً أن هذه اللقاءات رفيعة المستوى تعزز من مكانة مصر كحليف استراتيجي موثوق به في منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط. تكامل المسار التنموي والدبلوماسي وأوضح النائب أحمد جابر الشرقاوي أن افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" بالتزامن مع المباحثات السياسية، يعكس نجاح الدولة المصرية في دمج ملفات التنمية والتعليم مع التحركات الدبلوماسية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تفتح آفاقاً جديدة للتعاون العلمي والأكاديمي بين مصر وفرنسا، وتسهم في تخريج كوادر قادرة على قيادة المستقبل في القارة الأفريقية. حماية الأمن القومي والمصالح المشتركة وأشار "الشرقاوي" في تصريحات صحفية، إلى أن المباحثات لم تقتصر على الجوانب الثنائية فحسب، بل تطرقت لقضايا إقليمية ملحة، قائلاً:"إن إصرار الرئيس السيسي على استعراض الجهود المصرية لتهدئة الأوضاع في غزة ولبنان، يبرهن على أن مصر هي الركيزة الأساسية للأمن الإقليمي، وأن التوافق المصري الفرنسي هو صمام أمان لحماية حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد من مخاطر التصعيد." أفق اقتصادي جديد واختتم عضو مجلس النواب تصريحه بالتأكيد على أن "ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية" يفتح الباب أمام مزيد من الاستثمارات الفرنسية في قطاعات النقل والصناعة والتعليم، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني، مشيداً بحرص القيادة السياسية على تنويع الشراكات الدولية بما يخدم أهداف الجمهورية الجديدة.