كتبت منال العيسوى الأحد، 10 مايو 2026 07:00 ص تستعد مدينة المصب رشيد لخلع ثوب الإهمال وارتداء حُلة سياحية عالمية، بعد الاجتماع الموسع الذي عقدته وزيرة التنمية المحلية والبيئة مع محافظ البحيرة وخبراء الأمم المتحدة لتبعث من جديد كمدينة ثقافية تراثية. يشمل هذا التقرير أبرز 10 نقاط عن المشروع 1-رؤية تكاملية: المشروع لا يعتمد على تجميل الواجهات فقط، بل هو "مخطط تنموي شامل" يربط بين تطوير العمران، وتنشيط السياحة، وفتح آفاق اقتصادية جديدة لأهالي المدينة. 2-شراكة دولية: يتم تنفيذ الرؤية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "الهابيتات" لضمان تطبيق أعلى المعايير العالمية في تطوير المدن التراثية. 3-تحويل الشوارع لمناطق مشاة: سيتم تحويل شوارع تاريخية مثل "دهليز الملك" و"الشيخ قنديل" إلى مسارات للمشاة فقط، للحفاظ على الطابع الأثري ومنع التلوث البصري. 4-سوق حضاري بديل: القضاء على العشوائية من خلال نقل الأسواق غير المنظمة إلى "سوق حضاري" جديد يليق بمكانة المدينة التاريخية. 5-إعادة إحياء الحرف التراثية: التركيز على دعم التكتلات الاقتصادية المحلية، وخاصة صناعة السجاد اليدوي التي تشتهر بها رشيد لحمايتها من الاندثار. 6-قطب لسياحة اليخوت: استغلال موقع رشيد الفريد عند ملتقى النيل والبحر لتطوير أنشطة اليخوت وجعلها مركزاً جاذباً للسياحة الشاطئية والنيلية معاً. 7-تطوير الكورنيش: وضع مخطط لتطوير كورنيش رشيد ليكون "واجهة حضارية" ومتنفساً سياحياً عالمياً يربط المدينة ببيئتها الطبيعية. 8-ترميم المباني الأثرية: خطة مكثفة لرفع كفاءة وترميم واجهات العقارات المتميزة والحفاظ على الهوية المعمارية (الطراز الرشيدي) الفريد. 9-دمج الظهير الريفي: المشروع يمتد ليشمل تنمية المناطق الريفية المحيطة برشيد لدمجها في المنظومة السياحية والاقتصادية، مما يوفر فرص عمل شاملة. 10- إشراف رئاسي: المشروع يحظى بمتابعة مباشرة من رئيس مجلس الوزراء، ومن المقرر عرض التصور النهائي عليه قريباً تمهيداً لانطلاق المرحلة الكبرى من التنفيذ. جدير بالذكر ان مصر تسعى لتحويل رشيد من مخزن للآثار إلى مدينة حية تنافس المدن التراثية العالمية على ساحل البحر المتوسط.