في واقعة حبست الأنفاس وصدمت الوسط الإعلامي في مصر، تحولت كواليس برنامج تلفزيوني إلى ساحة رعب حقيقية، بعدما انتهى برنامج إعلامية مصرية حول «الأسود» داخل الاستوديو بإصابة مفاجئة استدعت نقلها إلى المستشفى بشكل عاجل. «لحظة الغدر» المفاجئة البداية كانت هادئة تماماً، إذ كانت الإعلامية مروة عبدالمنعم تصور حلقة خاصة حول التعامل مع الحيوانات المفترسة. وأثناء محاولتها التقرب من «شبل أسد» وملاعبته أمام الكاميرات لإضفاء أجواء ترفيهية، باغت الصغير الجميع بردة فعل «افتراسية» عنيفة، ليهاجم الإعلامية في يدها وكتفها وسط صرخات وارتباك طاقم العمل. اللحظة التي بدأت كمشهد لطيف تحولت خلال ثوانٍ إلى حالة طوارئ قصوى. وجرى نقل مروة عبدالمنعم فوراً إلى المستشفى، إذ خضعت لبروتوكول طبي احترازي تضمن حقن الوقاية من فايروس «السعار» والمضادات الحيوية اللازمة، خوفاً من أي مضاعفات ناتجة عن «عضة» الحيوان المفترس، حتى وإن كان صغيراً. بعد ساعات من القلق وتصدر الخبر لمحركات البحث، خرجت مروة عبدالمنعم لتطمئن محبيها، مؤكدة أنها غادرت المستشفى، وهي الآن في منزلها بحالة مستقرة، رغم الصدمة النفسية والألم الجسدي الذي خلفته الحادثة. وأعادت هذه الحادثة فتح باب الجدل حول استضافة الحيوانات المفترسة في برامج الـ«توك شو». فبينما يراها البعض فقرات تجذب المشاهدين، يراها خبراء السلامة «قنابل موقوتة» قد تنفجر في وجه المذيع أو الضيوف في أي لحظة، تماماً كما حدث في هذه الواقعة الدرامية. وفي هذه الواقعة تبين أن لقطة واحدة كادت أن تتحول إلى مأساة، فهل حان الوقت لمنع «أنياب الغابة» من دخول استوديوهات التصوير؟