كتبت ـ سمر سلامة الأحد، 10 مايو 2026 12:02 م قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن المحاولات المستمرة التي تقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية لإثارة الفتنة بين مصر وأشقائها العرب، تأتي في إطار مخطط ممنهج يستهدف ضرب وحدة الصف العربي وإحداث حالة من التشكيك والتوتر بين الدول العربية، مؤكدا أن هذه الجماعة اعتادت توظيف الشائعات والحملات الإعلامية الموجهة لخدمة أجندات معادية لا تستهدف سوى زعزعة استقرار المنطقة وإضعاف مؤسسات الدولة الوطنية. العلاقات المصرية العربية ركيزة تاريخية واستراتيجية وأضاف فرحات، أن العلاقات المصرية العربية تقوم على أسس تاريخية واستراتيجية راسخة، وأن الروابط التي تجمع مصر بأشقائها العرب أكبر وأعمق من أن تتأثر بمحاولات التحريض الممنهج التي تبثها منصات الجماعة والتنظيمات المرتبطة بها، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تتحرك وفق سياسة ثابتة تقوم على احترام سيادة الدول وتعزيز التعاون العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. عزلة سياسية للإخوان وسقوط خطابهم التحريضي وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن الإخوان لم يتعلموا من فشلهم المتكرر، فما زالوا يكررون الأساليب نفسها التي لفظتها الشعوب العربية، من التحريض ونشر الشائعات وتزييف الوعي، معتقدين أن إثارة البلبلة الإعلامية يمكن أن تعوض خسارتهم السياسية والتنظيمية، بينما الحقيقة أن الجماعة تعيش حالة عزلة غير مسبوقة بعد سقوط خطابها أمام الرأي العام العربي. وعي عربي متزايد بمخاطر الفوضى والتشكيك وأشار فرحات، إلى أن محاولات الجماعة للمساس بوحدة الصف العربي أصبحت مكشوفة ومرفوضة، لأن الشعوب العربية باتت أكثر وعيا بحجم المؤامرات التي تستهدف استقرار الدول، وأكثر إدراكا بأن الأمن القومي العربي لا يمكن حمايته إلا بالتكاتف والتنسيق بين الدول العربية، بعيدا عن دعوات الفوضى والانقسام التي تتبناها التنظيمات المتطرفة. مصر ركيزة أساسية للاستقرار العربي وشدد فرحات، على أن قوة العلاقات المصرية العربية تمثل أحد أهم أسباب فشل مخططات الجماعة، لأن مصر كانت وستظل ركيزة أساسية للاستقرار العربي، وأن كل محاولات التشويه والتحريض لن تنجح في النيل من الروابط التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع القاهرة بأشقائها العرب.