كتب علي الكشوطي
الأحد، 10 مايو 2026 05:00 مقال الفنان الكبير أحمد كمال، في تصريحات خاصة لبرنامج "سهرة نغم" الذي يقدمه محمد بكر على إذاعة "نغم إف إم"، إنه عندما يسمع لحنًا أو أغنية مؤثرة، فإن ذلك يجعله يسرح في شخصيات وأماكن وتجارب من أوقات سابقة، ويسعد بها كجزء من شخصيته حتى لو كانت قاسية.
كما أوضح أنه أول ما عُرف من خلال فيلم "الكيت كات"، سافر مباشرة بعد ذلك، معتبرًا أن هذا القرار كان غريبًا بالنسبة للبعض، لكنه شعر وقتها أنه يحتاج إلى الابتعاد.

أحمد كمال

أحمد كمال
وأضاف أنه عندما سافر إلى الخارج، قرر مرة الهجرة والاستقرار في أمريكا، ومرة أخرى في أوروبا، لكنه في النهاية تراجع عن القرارين وعاد إلى بلده من أجل بناته ومن أجل عمله الفني.
وذكر أن أثر الهجرة على شخصيته جعله أكثر هدوءًا وعمقًا، وأصبح يرى الأمور بوضوح أكبر، لأن الابتعاد يتيح رؤية الحياة بمنظور "عين الطائر".
وشدد على أنه مصري جدًا ويعشق هذا البلد ولا يطيق البعد عنه.
وكشف عن نصيحة والده التي لا يزال يذكرها ويعمل بها حتى الآن، وهي: "ركز في اللي انت بتعمله عشان ما تضيعش".
أما عن والدته، فقال أحمد كمال إنها كانت تدعو له دائمًا بقولها: "ربنا يحبب فيك خلقه"، وما زال يلمس أثر هذه الدعوة في حياته، مؤكدًا أن حب الناس هو ما سنده وما زال يسنده.
وبصفته مدربًا للتمثيل، أوضح أنه لا يعمل مع تلامذته على المهارات فقط، بل أيضًا على "القيم"، لأن الفنان بلا قيم هو فنان بلا معنى. وأضاف أن الأمر الثاني الذي يعمل عليه معهم هو الإرادة، لأن الإرادة تحتاج إلى تدريب ولا تُكتسب وحدها.
وأشار إلى أن تدريباته مع تلامذته تكون عملية وليست نظرية، وتمتاز بخفة الدم وفي الوقت نفسه تحمل القيم.
وبعد 30 سنة من العمل كمدرب تمثيل، أكد أنه اكتشف أن الحكم الأول على موهبة الأشخاص الذين يبدأون مسيرتهم في التدريب ليس دائمًا صحيحًا، فمن الممكن أن يظهر خلال فترة التدريب عكس الانطباع الأول، سواء بالسلب أو الإيجاب.
وذكر أن هناك عوامل كثيرة تؤثر في الموهبة، مثل مرور وقت من الزمن، أو فقدان الشغف والرغبة.
واعترف كمال بأنه لا يعتقد أنه شخص متفائل، لأن عقله مشغول دائمًا ومثقل بأفكار يطور من خلالها تدريباته، إذ إنه لا يحسب نفسه مدربًا فقط، بل "باحثًا" في فنون التمثيل.
وقال إن قدرة الإنسان على رؤية الأشياء الجميلة في الحياة والشعور بها وتقدير قيمتها، هي قدرة استثنائية، لأن كثيرًا من الناس قد يمرون بجانب الجمال كالزهور دون أن يروه أو ينتبهوا له.
وكشف أنه بدأ التدرب على التمثيل من عمر ست سنوات، من خلال مدرسته "مدرسة ابن خلدون"، واستمر طوال المرحلة الابتدائية في التدرب عليه وتعمقه بداخله، لدرجة أنه يستعين بأجزاء من تلك التدريبات حتى الآن.
واختتم تصريحاته بالقول إنه من خلال رحلته الطويلة مع الفن، اكتشف أهمية الصبر، وأن كل شيء يأخذ وقته، وإنه لا يوجد ما يسمى "عصر السرعة" فهذا الكلام خاطئ من وجهة نظره، ويُستخدم فقط لتشجيعنا على الاستهلاك الدائم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
