قال السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الدولة المصرية أكدت موقفها الحاسم تجاه التوترات الأخيرة في المنطقة، واصفة التحركات الإيرانية الأخيرة بأنها غير مقبولة قانونًا وتفتقر إلى السند في قواعد القانون الدولي، وهو ما انعكس في الإدانة القوية التي حملها بيان وزارة الخارجية المصرية بعد الاعتداءات على دولة الإمارات.
وأوضح السفير يوسف الشرقاوي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة جاء ليؤكد على صلابة وجذور العلاقات الثنائية، حيث شدد الرئيس السيسي خلال الاتصال على أن الأمن القومي المصري يرتبط ارتباطًا عضويًا وأصيلًا بالأمن القومي الإماراتي ودول الخليج العربي، مما يضع أي مساس باستقرار المنطقة في دائرة الخطوط الحمراء المصرية.
وحول احتمالات التمادي الإيراني، أشار إلى أن دول الخليج، وفي مقدمتها دولة الإمارات، باتت تمتلك منظومات دفاعية متطورة وقوة ردع ليست هينة، فقد شهدت الفترة الأخيرة دخول أنظمة صاروخية ورادارات اعتراض حديثة قادرة على تصدير استجابة قوية لأي تهديدات أو صواريخ باليستية، مما يجعل أي مغامرة عسكرية إيرانية تواجه عقبات تقنية وميدانية غير مسبوقة.
وفيما يخص التهديدات الأمريكية، وتحديدًا تصريحات الرئيس دونالد ترامب حول إمكانية فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية، لفت إلى أن هذا السيناريو يقترب من المستحيل من الناحية العملياتية، وذلك لعدة أسباب استراتيجية؛ أولها جغرافيا المعركة؛ فرغم عدم التكافؤ في القوة التقليدية (حاملات طائرات وفرقاطات أمريكية مقابل زوارق إيرانية)، إلا أن الولايات المتحدة ستضطر للقتال في أرض غريبة وبحار ضيقة، بينما تلعب إيران على أرضها وبين جماهيرها، فضلا عن الخبرة القتالية، حيث تمتلك إيران خبرة تاريخية عريضة في حروب الاستنزاف والممرات المائية، تعود جذورها إلى الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، علاوة على ترسانة الصواريخ والمسيرات، حيث أثبتت إيران امتلاكها لقدرات صاروخية باليستية وطائرات مسيرة حديثة قادرة على إصابة أهداف بعيدة بدقة عالية مثل استهداف قاعدة "دييغو غارسيا" على بعد 4500 كم، فضلاً عن صواريخ "قاسم" و"شهاب" متعددة الرؤوس.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
