واصل الفيلم الوثائقي القصير «رحلة البحث عن رائحة السيد البحر» للمخرج المصري أحمد الرومي، تحقيق حضورًا لافتًا في المهرجانات السينمائية العربية والدولية، بعدما تُوج مؤخرًا بـ “الجائزة الكبرى” لأفضل فيلم وثائقي قصير، بالمهرجان الدولي للسينما والصحراء، ليكون الفيلم المصري الوحيد الفائز بإحدى الجوائز الرئيسية في الدورة الرابعة عشرة من المهرجان. الجائزة الكبرى.. و3 تتويجات دوليةوشهدت هذه الدورة – التي أقيمت بمدينة آسا الزاك المغربية – مشاركة 22 فيلمًا مغربيًا ودوليًا، بواقع 4 أفلام طويلة و8 أفلام قصيرة و10 أفلام وثائقية، تناول عدد منها قضايا الهوية والذاكرة، فيما نجح الفيلم المصري في حصد الجائزة الكبرى لفئة الفيلم الوثائقي القصير. ويعد هذا التتويج الأحدث ضمن سلسلة من النجاحات التي حققها الفيلم خلال الفترة الماضية، حيث سبق أن حصل الفيلم على “تنويه خاص” من لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بـ “مهرجان الأطلس للفيلم الدولي” في الدورة الرابعة، المقامة بمدينة إيموزار كندر، في المغرب، بعد منافسة ضمت 8 أفلام وثائقية و12 فيلمًا روائيًا. كما فاز الفيلم بجائزة أفضل سيناريو في الدورة الـ68 من مهرجان البوابة الرقمية الدولي للأفلام القصيرة، بالجزائر، الذي شهد مشاركة 30 فيلمًا عربيًا وأوروبيًا. وفي العراق، حصل الفيلم على “شهادة تقدير” ضمن مسابقة الفيلم التسجيلي في الدورة الثانية من مهرجان سومر السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، في إطار استمرار حضوره بالمهرجانات العربية. 7 مهرجانات و4 تكريماتوبذلك، يكون الفيلم قد شارك حتى الآن في 7 مهرجانات سينمائية، حصد خلالها 4 جوائز وتكريمات رسمية، فيما ينتظر نتائج عدد من المهرجانات الأخرى التي لم تُعلن نتائجها أو لم تبدأ فعالياتها بعد، وهي “مهرجان العودة السينمائي الدولي” – فلسطين، و”مهرجان الإسكندرية للسينما الخضراء” – مصر، و”مهرجان السينما المتنقلة” – العراق رائحة البحر الضائعةويحكي الفيلم قصة شاب يعود إلى مدينة الإسكندرية بعد سنوات طويلة من الغياب، ليكتشف اختفاء رائحة البحر التي كان يستنشقها في صغره، فقرر خوض دروب المدينة باحثُا بشغف عن رائحة البحر المفقودة. حيث تم تصوير الفيلم بالكامل باستخدام الهاتف المحمول. الأنسان والذاكرةويعد الفيلم أحد أبرز أعمال المخرج أحمد الرومي، الذي ينتمي إلى جيل من الصحفيين وصناع الأفلام الوثائقية المهتمين بقضايا المكان والإنسان والذاكرة، وقدم من قبل عددًا من الأعمال الوثائقية من بينها أفلام “المستقر” و”العودة” و”الجوفة” و”قصة حياة كيس زبالة”. ويعمل “الرومي” في المجال الصحفي والإعلامي منذ نحو 19 عامًا، وبدأ مسيرته المهنية في روزاليوسف، كما يعمل حاليًا في إنتاج المحتوى المرئي والصوتي بموقع “سبوت” التابع للهيئة الوطنية للصحافة، إلى جانب نشاطه في التدريب الإعلامي وصناعة الأفلام الوثائقية. CNA- الخدمة الإخبارية