كتبت شيماء عبد المنعم الإثنين، 11 مايو 2026 11:45 ص رغم النجاح الضخم الذي حققه فيلم Devil Wears Prada وتحوله إلى واحد من أشهر أفلام الموضة في هوليوود، فإن كواليس العمل لم تكن مثالية كما ظهرت على الشاشة، بل كانت مليئة بالتوتر والمشكلات التي هددت استكمال التصوير أكثر من مرة. وكشف المخرج ديفيد فرانكل، بعد مرور ما يقارب عشرين عاماً على عرض الفيلم، تفاصيل جديدة عن الصعوبات التي واجهها فريق العمل أثناء الإنتاج، مؤكداً أن نجاح الفيلم اعتمد بشكل كبير على "الحظ". أزمة التصوير في باريس أوضح فرانكل أن أكبر مشكلة واجهتهم كانت تتعلق بمشاهد باريس، حيث وافق الاستوديو على تمويل الفيلم بميزانية وصلت إلى 35 مليون دولار، لكنه رفض السماح بالتصوير في فرنسا، وهو ما تسبب في أزمة حقيقية لفريق العمل. وأشار إلى أن التصوير استمر لأسابيع في نيويورك رغم عدم وجود خطة واضحة لتنفيذ مشاهد باريس، مضيفاً أن الفريق كان يحاول إيجاد حلول سريعة لإنقاذ المشروع. Devil Wears Prada ميريل ستريب لم تسافر إلى فرنسا كشف المخرج أيضاً أن الفريق تلقى قراراً بعدم إمكانية سفر النجمة ميريل ستريب إلى باريس، الأمر الذي أجبرهم على ابتكار طرق تصوير مختلفة حتى تبدو شخصية "ميراندا بريستلي" وكأنها موجودة بالفعل في العاصمة الفرنسية، وأكد أن هذه المشكلة زادت من الضغوط داخل موقع التصوير، خاصة مع ضيق الوقت وكثرة التحديات الإنتاجية. توتر وضغوط داخل الكواليس ورغم الأجواء الراقية التي عكسها الفيلم، اعترف فرانكل بأن أجواء التصوير لم تكن مستقرة، موضحاً أن ميريل ستريب لم تكن مرتاحة طوال الوقت أثناء العمل، كما أشار إلى أن كل من آن هاثاواي وإيميلي بلانت كانتا تمران بظروف شخصية صعبة خلال فترة التصوير، وهو ما انعكس على الأجواء العامة داخل الكواليس. "واحد من أصعب الأعمال" وقال فرانكل إن فريق العمل واجه العديد من الإخفاقات والمشكلات أثناء تنفيذ الفيلم، واصفاً التجربة بأنها كانت “صعبة للغاية” على جميع المستويات، ورغم كل هذه الأزمات، نجح Devil Wears Pradaفي تحقيق شعبية عالمية كبيرة، ليصبح لاحقاً من أبرز الأفلام المرتبطة بعالم الموضة والإعلام في السينما العالمية.