فن / ليالينا

فيكتوريا وديفيد بيكهام يحتفلان بيوم الأم بصور عائلية تثير تساؤلات الجمهور

احتفت عائلة بيكهام بمناسبة عيد الأم في الولايات المتحدة وأستراليا بطريقة أثارت جدلاً واسعاً في أوساط المتابعين، حيث وجه ديفيد وفيكتوريا بيكهام رسائل عاطفية تضمنت ابنهما الأكبر بروكلين، رغم تصاعد حدة الخلافات العلنية التي أدت إلى انفصاله المهني والعائلي عنهم مؤخراً.

احتفال عائلي يكسر حاجز القطيعة مع بروكلين

نشر ديفيد بيكهام عبر حساباته الرسمية تهنئة خاصة لزوجته فيكتوريا، واصفاً إياها بأنها "الأم الأفضل"، تزامناً مع احتفالات عيد الأم التي وافقت يوم الأحد العاشر من مايو.

وشاركت فيكتوريا، البالغة من العمر 52 عاماً، تفاصيل الهدايا التي تلقتها من زوجها في منزلهما الكائن بمنطقة "هولاند بارك"، حيث استعرضت صورة لباقة ضخمة من الورود البيضاء، وضعت بجوارها مجموعة من المجسمات التذكارية التي ترمز لأبنائهما الأربعة: بروكلين (27 عاماً)، وروميو (23 عاماً)، وكروز (21 عاماً)، وهاربر (14 عاماً).

تضمنت الهدايا التي قدمها ديفيد زوجاً من القوالب المعدنية التي تجسد أطراف الأطفال في صغرهم، وهي الهدايا التي أعادت الذاكرة إلى عام 2011 حين استعانت العائلة بشركة متخصصة في لندن لصناعة قوالب مطلية بالذهب لأطراف ابنتهم هاربر قبيل ولادتها، بتكلفة قدرت حينها بنحو 1000 جنيه إسترليني للمجموعة الواحدة.

غموض يحيط بعدد الهدايا ويثير تساؤلات المتابعين

أحدثت الصورة التي نشرتها مصممة الأزياء العالمية حالة من الإرباك لدى جمهورها، إذ لاحظ المتابعون وجود خمس مجموعات من قوالب أيدي وأرجل الرضع بدلاً من أربع، مما فتح باب التكهنات حول هوية صاحب المجموعة الخامسة.

وتساءل المعلقون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن الدلالة وراء هذا الرقم، في ظل عدم وجود إعلان رسمي عن فرد جديد في العائلة، مما جعل الأنظار تتجه نحو طبيعة الهدايا التي اختارها ديفيد لتوثيق تاريخ أبنائه.

شكلت هذه الخطوة مفاجأة نظراً لرغبة بروكلين المعلنة في الابتعاد عن عائلته، وهو ما قابله والداه بإصرار على إدراجه ضمن الاحتفال العائلي، متجاهلين بذلك تصريحاته السابقة التي طالب فيها بالاستقلال التام عن الصورة الذهنية المرتبطة بوالديه.

عائلة بيكهام

هدية ديفيد بيكهام لفيكتوريا بيكهام في عيد الأم

نيكولا بيلتز تحتفل بعيد الأم مع والدتها

صورة تذكارية لفيكتوريا بيكهام

ديفيد بيكهام يعايد فيكتوريا

عائلة بيكهام

صراع الهوية والتمرد على إمبراطورية "براند بيكهام"

تعود جذور التوتر الحالي إلى شهر يناير الماضي، عندما أعلن بروكلين بيكهام انفصاله رسمياً عن العلامة التجارية لعائلته، مؤكداً أنه لم يعد جزءاً مما يسمى "براند بيكهام".

ووجه بروكلين اتهامات قاسية لوالديه، واصفاً سلوكهما بأنه "استعراضي"، كما انتقد تصرفات والدته في حفل زفافه، معتبراً أنها بالغت في لفت الأنظار بطريقة غير ملائمة.

أعقب ذلك صدور بيان مطول من ست صفحات، ادعى فيه بروكلين تعرضه لسيطرة والديه طوال حياته من خلال منشورات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي وعلاقات غير واقعية تخدم المصالح التجارية فقط. وأكد الشاب الذي يحاول شق طريقه في عالم الطهي أن عائلته تضع الترويج العام والدعاية فوق كل اعتبار، مشدداً على أن مصلحة العلامة التجارية تأتي دائماً في المرتبة الأولى لديهم.

فيكتوريا بيكهام ترد على اتهامات الاستغلال التجاري

دافعت فيكتوريا بيكهام عن فلسفتها في تربية الأبناء وإدارة أعمالها خلال لقاء إذاعي حديث مع "إيما غريد"، نافية أن تكون أماً متسلطة أو أن بناء إمبراطوريتها التي تقدر بنحو 500 مليون جنيه إسترليني كان مخططاً له منذ البداية. وأوضحت فيكتوريا أن مصطلح "براند بيكهام" تطور بشكل عضوي وتلقائي لشهرتها وشهرة ديفيد، مشيرة إلى أن اهتماماتهما المهنية منفصلة تماماً، حيث يركز ديفيد على ناديه "إنتر ميامي"، بينما تنشغل هي بعالم الموضة والجمال.

استرجعت النجمة العالمية ذكريات بداياتها، مؤكدة أن مفهوم العلامة التجارية لم يكن موضوعاً للنقاش في منزلهم، بل كان نتاجاً لتعاونات خارجية بدأت منذ فترة "سبايس جيرلز". وأضافت أن والدتها لا تزال تحتفظ بمنتجات تحمل شعار فرقتها السابقة منذ ثلاثين عاماً، كدليل على أن النجاح التجاري كان جزءاً من حياتهم المهنية المستقلة قبل ارتباطهما كزوجين، وليس خطة عائلية مفروضة على الأبناء.

انقسام عائلي وتبادل للرسائل المبطنة

أظهرت نيكولا بيلتز، زوجة بروكلين، موقفاً داعماً لزوج في مواجهة عائلته، حيث نشرت صورة تجمعها بوالديها الملياردير نيلسون بيلتز وعارضة الأزياء السابقة كلوديا، معلقة عليها بأنهم يمثلون "قلبها وعالمها بالكامل".

اعتبر المتابعون هذا المنشور بمثابة إشارة غير مباشرة لاستبعاد عائلة بيكهام من الدائرة المقربة لبروكلين، الذي أصبح يميل بشكل واضح نحو عائلة زوجته، مقدماً لهم آيات الولاء والتقدير بصفة مستمرة عبر حساباته الشخصية.

ورغم هذه التعقيدات، يبدو أن ديفيد وفيكتوريا يتبعان استراتيجية الاحتواء الهادئ، حيث سبق لديفيد أن وجه رسالة تهنئة لبروكلين في عيد ميلاده في مارس الماضي، متبوعاً بهذا الاحتفاء في عيد الأم، في محاولة للحفاظ على الروابط العائلية أمام الجمهور، رغم تصريحات ابنهما التي تؤكد أن هذه المبادرات لا تعدو كونها جزءاً من "الأداء الإعلامي" الذي يرفضه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا