كتبت ـ نور على الإثنين، 11 مايو 2026 02:58 م قال محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، أتمنى من أولياء الأمور والطلبة أن تكون الامتحانات هذا العام في مستوى مناسب، وإن شاء الله تكون الأمور مستقرة. وأضاف خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم، أنه تم الاستعداد للامتحانات بشكل منظم جدًا، وهناك تعليمات واضحة لكل المسؤولين عن اللجان بضرورة التعامل بهدوء مع الطلاب، ومساعدتهم على التركيز وتوفير الأجواء المناسبة داخل اللجان. التعامل بحزم مع أى تجاوزات فى امتحانات الثانوية العامة وأضاف أنه تم التشديد على التعامل بحزم مع أي مخالفة أو خروج عن القواعد المنظمة للامتحانات، وهناك إجراءات حاسمة وفورية تجاه أي تجاوزات، ولن يتم التهاون فيها ،وتابع قائلا اؤكد أن أي شخص يخطئ سيتم اتخاذ إجراء فوري ضده دون تردد. البكالوريا هدفها إلغاء الفرصة الواحدة وفيما يخص الثانوية العامة، قال وزير التربية والتعليم، إنها أصبحت تمثل “فرصة واحدة تحدد مصير الطالب”، وهذا أمر غير طبيعي. ولذلك قدمنا نظام البكالوريا الجديد، المتوافق مع النظم العالمية، لإلغاء فكرة الفرصة الواحدة التي تحدد مستقبل الإنسان بالكامل. وقال ليس من الطبيعي أن يسقط مستقبل الطالب بسبب نصف درجة أو خطأ في امتحان واحد، مضبفا أنه يتيح نظام البكالوريا للطالب أكثر من فرصة لدخول الامتحان وتحسين مستواه، بدلًا من الاعتماد الكامل على امتحان واحد فقط. وأضاف بالنسبة للطلاب الذين خُيروا بين نظام الثانوية العامة ونظام البكالوريا، فقد اختار نحو 65% منهم نظام البكالوريا، وهو ما يعكس توافقه مع النظم التعليمية الدولية. وقال إن نظام البكالوريا المصرية تم تصميمه بالتنسيق مع نظم المناهج الدولية، حتى يكون متوافقًا مع المعايير التعليمية العالمية، لأنه من النادر عالميًا وجود نظام يعتمد على “فرصة واحدة” فقط لدخول الجامعة. وأوضح، أجرينا دراسات كثيرة حول هذا الأمر، وتأكدنا أن أغلب الأنظمة التعليمية العالمية لا تعتمد على الامتحان الواحد الحاسم، مضيفا، أنه لذلك فتحنا الباب أمام نظام البكالوريا ليمنح الطلاب فرصًا متعددة، بما يخفف الضغط النفسي الكبير المرتبط بالثانوية العامة. وقال إن الدفعة الحالية ستظل بنظام الثانوية العامة، لكن اعتبارًا من العام المقبل سيكون هناك تطبيق أوسع لنظام البكالوريا، وأضاف، أتمنى أن تكون امتحانات الثانوية العامة هذا العام ميسرة على أبنائنا الطلاب، وأن تمر في أجواء هادئة ومستقرة، كما أن التعليم الفني يمثل جزءًا مهمًا جدًا من منظومة التعليم، بل هو مستقبل العالم كله، وليس مستقبل مصر فقط، لأن جميع الدول المتقدمة أصبحت تعتمد بصورة كبيرة على التعليم الفني والتطبيقي.