كتبت: هناء أبو العز الإثنين، 11 مايو 2026 03:09 م نقلت صحيفة RFI الفرنسية إشادة الرئيس إيمانويل ماكرون، بدور مصر المحوري على المستويين الإقليمي والدولي، أثناء زيارته إلى الإسكندرية، مؤكدًا أهمية الشراكة الاستراتيجية بين باريس والقاهرة، ومشددًا على أن مصر تمثل ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، لا سيما في ظل التحديات الراهنة التي يشهدها الشرق الأوسط. وثمن الرئيس الفرنسي الجهود المصرية في تعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية، معتبرًا أن هذه العلاقات تقوم على روابط تاريخية عميقة واحترام متبادل ومصير مشترك ، مشيرًا إلى أن مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم التعاون بين أوروبا وأفريقيا، وتعزيز الحوار بين الثقافات. من جانبه، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية يمثل «حجر الزاوية في السياسة المصرية»، موضحًا أن هذه العلاقات تستند إلى أسس تاريخية راسخة وتعاون مشترك يخدم الاستقرار والتنمية في القارة. وشهدت المباحثات بين الرئيسين توافقًا في وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الدولية، حيث ناقشا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وأكدا أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات الراهنة، بما في ذلك التوترات في منطقة الخليج والملف الإيراني. كما شدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز، مع التأكيد على أن الحلول يجب أن تقوم على الحوار والوساطة، محذرين من أن تصعيد التوترات سيؤدي إلى انعكاسات سلبية على الاستقرار الإقليمي والعالمي، خاصة مع ارتباط حركة التجارة الدولية بممرات حيوية مثل قناة السويس. كما تناولت المباحثات الأوضاع في لبنان، مع التأكيد على أهمية دعم الاستقرار والسلام هناك، في إطار رؤية مشتركة تستهدف تعزيز الأمن الإقليمي. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد عمق العلاقات المصرية الفرنسية، وتزايد التنسيق بين البلدين في الملفات الإقليمية والدولية، في ظل دور مصري متصاعد في إدارة أزمات المنطقة ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا.