في موقف يعكس ثبات السياسة المصرية الرافضة للإرهاب بكافة أشكاله، أدانت القاهرة الهجوم الإرهابي الذي استهدف قوات الشرطة في باكستان، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب الباكستاني ودعمها لكل الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار ومواجهة التنظيمات المتطرفة. أدانت جمهورية مصر العربية، في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الهجوم الإرهابي الذي استهدف عناصر من الشرطة الباكستانية بمدينة بانو التابعة لإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين. وأكدت مصر رفضها القاطع لجميع أشكال العنف والإرهاب والتطرف، مشددة على موقفها الثابت الداعي إلى ضرورة تكاتف المجتمع الدولي وتعزيز التعاون المشترك من أجل مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه. وأعربت القاهرة عن تضامنها الكامل مع جمهورية باكستان الإسلامية في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية، مؤكدة دعمها لكافة الإجراءات والجهود التي تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين. كما تقدمت مصر بخالص تعازيها إلى الحكومة والشعب الباكستاني وأسر الضحايا، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين جراء هذا الهجوم الإرهابي.