كتبت ـ منة الله حمدى الثلاثاء، 12 مايو 2026 08:00 ص أكد أحمد فوقي، المحامي ورئيس مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان، أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه كل من سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة تعكس إدراكًا مصريًا عميقًا بحجم التحديات الإقليمية الراهنة، وضرورة الحفاظ على وحدة الصف العربي في مواجهة التوترات المتصاعدة بالمنطقة. سلطنة عُمان نموذج للحوار السياسي وتغليب الحلول السلمية بعيدًا عن الصراعات وأوضح فوقي أن سلطنة عُمان تمثل نموذجًا مهمًا في تبني نهج الحوار والوساطة السياسية، وهو ما يتسق مع المبادئ التي تدعو إلى تغليب الحلول السلمية واحترام استقرار الشعوب وحقها في الأمن والتنمية بعيدًا عن الصراعات المسلحة والاستقطابات الحادة. وأضاف فوقي أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل ركيزة أساسية في دعم استقرار الإقليم، ليس فقط على المستوى السياسي، وإنما أيضًا فيما يتعلق بدعم جهود التنمية ومواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على حقوق المواطنين في المنطقة. تعزيز التضامن العربي ضرورة لحماية الأمن الإقليمي وحقوق الشعوب في الاستقرار وأشار رئيس مصر السلام إلى أن تعزيز التضامن العربي في هذه المرحلة لم يعد خيارًا سياسيًا فقط، بل أصبح ضرورة لحماية الأمن الإقليمي وصون حقوق الشعوب العربية في الاستقرار والسلام والتنمية، مؤكدًا أن أي مقاربات قائمة على التصعيد أو التدخلات التي تهدد استقرار الدول لن تؤدي إلا إلى مزيد من الأزمات الإنسانية وتعقيد المشهد الإقليمي. وشدد رئيس مصر السلام على أن الدولة المصرية كانت وما زالت تتبنى نهجًا ثابتًا قائمًا على دعم السلام الإقليمي واحتواء النزاعات عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، وهو ما ظهر بوضوح في التحركات المصرية المكثفة لوقف الحرب على قطاع غزة، والدفع نحو حماية المدنيين ومنع اتساع دائرة العنف. وأكد أن مصر، بما تمتلكه من ثقل سياسي وعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف، قادرة على لعب دور محوري في احتواء حالة التصعيد المرتبطة بإيران، والعمل على إنهاء حالة التوتر والحروب غير المباشرة التي ألقت بظلالها الكارثية على أمن واستقرار المنطقة بأكملها، حفاظًا على مقدرات الشعوب وحقها في العيش بأمان وسلام.