أزياء / ليالينا

من خاتم الطلاق إلى سوار الألماس: 7 قطع ورثتها ميغان ماركل من ديانا

تقتني دوقة ساسكس ميغان ماركل مجموعة من المجوهرات الفاخرة التي تعود ملكيتها الأصلية للأميرة الراحلة ديانا، حيث برزت هذه القطع كجزء أساسي من إطلالات ميغان منذ انضمامها إلى العائلة المالكة البريطانية في عام 2018.

وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لرغبة الأميرة ديانا التي دونتها في وصيتها عام 2002، إذ خصصت مجوهراتها لأبنائها لكي تتمكن زوجاتهم في المستقبل من ارتدائها، وهو ما يفسر الظهور المتكرر لميغان بقطع تحمل قيمة عاطفية وتاريخية بالغة، لا سيما تلك الموقعة من دار كارتييه الشهيرة.

تفاصيل الخلاف الملكي حول مجوهرات ديانا

أورد التقارير الصحفية المرتبطة بسيرة العائلة المالكة أن توريث هذه القطع لم يخلُ من التوترات، إذ ذكرت السير الذاتية الحديثة أن الأمير ويليام سعى في وقت سابق للحصول على تأكيدات بأن ميغان لن ترتدي قطعاً معينة من مجموعة والدته في يوم زفافها. وبالرغم من هذه التحفظات، اختارت ميغان الظهور بقطع مميزة في حفل الاستقبال الخاص بعرسها، كما تضمن خاتم خطوبتها أحجاراً ماسية استخلصت من سوار التنس الخاص بالأميرة ديانا، مما عكس رغبة الأمير هاري في إضفاء لمسة من روح والدته على هذه المناسبة.

خاتم الأكوامارين ورمزية الاستقلال

ارتدت ميغان ماركل خاتم "الأكوامارين" الشهير من تصميم دار "أسبري" للمرة الأولى خلال حفل استقبال زفافها في فروغمور هاوس عام 2018. يعود تاريخ هذا الخاتم إلى عام 1996، حين أهدت لوسيا فليتشا دي ليما الحجر الكريم للأميرة ديانا، والتي قامت بصياغته في خاتم تألق ببريق أزرق أخاذ.

عُرف هذا الخاتم بلقب غير رسمي وهو "خاتم الطلاق"، كونه ظهر في يد ديانا كبديل لخاتم خطوبتها الياقوتي بعد انفصالها، ويمثل حالياً واحداً من أبرز المقتنيات التي نقلت لميغان.

سوار التنس الماسي والظهور في المناسبات الكبرى

اعتمدت الدوقة سوار التنس الماسي من دار كارتييه في عدة محطات مفصلية، كان أبرزها جولتها الرسمية في فيجي عام 2018، مما يشير إلى أنه كان من أوائل الهدايا التي تلقتها بعد زواجها.

اكتسب هذا السوار شهرة عالمية مضاعفة حين ارتدته ميغان خلال مقابلتها الشهيرة مع أوبرا وينفري عام 2021، حيث صرح متحدث باسم الدوقة حينها أن اختيار السوار كان مقصوداً ليشعر الزوجان بوجود الأميرة ديانا معهما في ذلك اللقاء، كما ظهرت به مجدداً في قمة "تايم 100" لعام 2025.

أقراط الفراشة واللمسات الذهبية

تزينت ميغان ماركل بأقراط ذهبية مرصعة بالماس والياقوت تأخذ شكل فراشة، وهي ذاتها التي كانت ترتديها ديانا بانتظام في الثمانينيات مع قلادة متطابقة. سجلت ميغان أول ظهور بهذه الأقراط خلال زيارتها لحديقة حيوان تارونجا في سيدني عام 2018، وأعادت ارتداءها في مناسبات لاحقة منها زيارتها الرسمية إلى كولومبيا في عام 2024، لتؤكد على استمرارية نهج ديانا في اختيار الإكسسوارات الرقيقة والمميزة.

تصميم خاتم الخطوبة بلمسة تاريخية

كشف الأمير هاري عند إعلان خطوبته في عام 2017 أنه صمم الخاتم بنفسه، حيث اختار ماسة مركزية من بوتسوانا وأحاطها بماستين أصغر حجماً مأخوذتين من سوار التنس الخاص بوالدته. يقدر الخبراء وزن الخاتم الإجمالي بنحو 3.8 قيراطاً، بقيمة مادية تتراوح بين 300 ألف إلى 350 ألف دولاراً، إلا أن قيمته المعنوية والتاريخية تجعله قطعة لا تقدر بثمن في نظر هواة جمع المجوهرات الملكية.

ساعة كارتييه تانك الملازمة للدوقة

تمتلك ميغان ماركل ساعة "كارتييه تانك فرانسيز" الذهبية، والتي يعتقد المتابعون للشأن الملكي أنها الساعة ذاتها التي كانت تفضلها الأميرة ديانا في مناسباتها الخاصة. ورغم عدم وجود تأكيد رسمي من القصر بأنها القطعة الأصلية ذاتها، إلا أن التشابه التام وظهور ميغان المستمر بها في فعاليات مثل "ألعاب إنفيكتوس" يعزز فرضية انتقالها إليها عبر الأمير هاري كإرث عائلي ثمين.

سوار الذهب المرصع بالياقوت

نسقت ميغان مع أقراط الفراشة سواراً ذهبياً مفتوحاً (Bangle) يتميز بوجود حجرين كبيرين من الياقوت يحيط بهما الماس. هذا السوار كان من القطع المفضلة للأميرة الراحلة، وظهرت به ميغان لأول مرة في أستراليا، وهو يعكس ذوقاً رفيعاً يجمع بين كلاسيكية الذهب وفخامة الأحجار الكريمة الملونة.

قلادة الصليب الماسية والرمزية الإنسانية

أهدى الأمير هاري زوجته قلادة صليب ماسية تعود لوالدته في مطلع عام 2024، حيث اختارت ميغان ارتداءها خلال رحلتها إلى نيجيريا بمناسبة فعاليات "إنفيكتوس". حمل هذا الظهور دلالة عاطفية عميقة، بالنظر إلى أن الأميرة ديانا كانت قد زارت نيجيريا في عام 1990، مما جعل ارتداء القلادة في ذات الموقع الجغرافي تكريماً رمزياً لمسيرة ديانا الإنسانية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا