استعرض النائب إيهاب زكريا خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم برئاسة المستشار عصام فريد طلب المناقشة المقدم منه، بشأن استيضاح سياسة الحكومة، بشأن تطوير شركة مصر للطيران، الناقل الوطني لجمهورية مصر العربية، بما يعزز قدرتها التنافسية إقليميًا ودوليًا.
مصر للطيران تحول الخسائر إلى أرباحوقال النائب إن ما حدث فى مصر للطيران خلال عام 2024 طفرة، حيث نجحت الشركة فى تحويل الخسائر إلى أرباح، لافتا إلى أن الشبكة قفزت 20 مركزا فى ترتيب الشركة عالمية ضمن أفضل مائة شركة، فبعد أن كانت تحتل المركز 88 أصبحت فى المركز 66، وأتوقع أن نصل إلى المركز الـ55 فى يونيو.
وتابع قائلا:"جزء كبير من تحويل الخسائر إلى أرباح هو تطوير أسطول الطيران، وشراء أسطول جديد واستخدام وقود مطور ويؤدى إلى انبعثات أقل."
وأوضح النائب، أن شركة مصر للطيران تواجه تحديات كبيرة في ظل المنافسة المتزايدة مع شركات الطيران الإقليمية والعالمية، إلى جانب المنافسة القوية من شركات الطيران الاقتصادي التي باتت تستحوذ على نسبة كبيرة من حركة السياحة الوافدة إلى مصر.
وأشار إلى أن الشركة ما زالت تعاني من تقادم بعض طرازات الأسطول، رغم الصفقات الأخيرة لتحديث الطائرات، الأمر الذي ينعكس على كفاءة استهلاك الوقود وارتفاع التكاليف التشغيلية مقارنة بالشركات التي تعتمد على أساطيل حديثة وصديقة للبيئة.
وأكد النائب أن طلب المناقشة يستهدف الوقوف على خطط وزارة الطيران المدني لتطوير جودة الخدمات الجوية والإدارية، واستراتيجيات التحول الرقمي الشامل، وتحديث الأسطول بما يسهم في خفض النفقات التشغيلية وتحقيق التوافق مع المعايير الدولية الحديثة في الإدارة والتشغيل.
وأاشار إلى أن آليات تحويل التكاليف إلى أرباح مستدامة، وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر كمركز لوجستي عالمي، إلى جانب الكشف عن جدوى الاستثمارات الخاصة بشراء الطائرات الجديدة ومدى قدرتها على تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة تدعم مكانة الناقل الوطني باعتباره أحد ركائز السيادة الاقتصادية للدولة.
وتساءل النائب عن خطة الوزارة لتطوير العنصر البشري، وإعادة تأهيل وتدريب أطقم الضيافة الجوية والعاملين بالخدمات الأرضية وفقًا للمعايير الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين تجربة المسافرين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
