محافظات / اليوم السابع

منطقة الأشمونين.. مدينة المعبودات الثمانية والموقع الرئيسى لإله الكتابة.. صور

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

المنيا-حسن عبد الغفار

الأربعاء، 13 مايو 2026 01:00 ص

فى كل خطوة على ارض محافظة المنيا، أثرا يروى تاريخ حقبة زمنية من العصور المتعاقبة فى ، من العصر الفرعونى إلى الاسلامى، ومن بين تلك المناطق منطقة الأشمونين بمركز ملوى جنوب مدينة المنيا، تلك المنطقة التى تضم أثار من العصور الفرعونية واليونانية والرومانية والمسيحية.

 

منطقة الاشمونين بمركز ملوى جنوب المنيا

يزخر مركز ملوى بالعديد من المناطق الأثرية، مثل تونا الجبل ودير البرشا، والشيخ عبادة، بالإضافة إلى منطقة الأشمونين، تقع تلك المنطقة على بعد حوالى 10 كيلومتر غرب مدينة ملوى، ويمكن الوصول إليها بالطريق الصحراوى الزراعى، او الطريق الصحراوى الغربى، واشتق اسم المنطقة من المدينة القديمة خمنو واطلق عليها اليونانيون، اسم هيرموبوليس، كما اسماها القبط شمون اى مدينة المعبودات الثمانية.

وذكر المؤرخون فى كتابتهم عن المنطقة، أنها كانت الموقع الرئيسى لعبادة الإله تحوت إله الكتابة والحكمة والمعرفة،، وتضم أثار مهمة من العصور الفرعونية واليونانيةووالرومانية، والمسيحية، واهمها تماثيل للإله تحوت وبقايا السوق اليونانى وكذلك بقايا معبد بناه رمسيس الثانى، وهى إحدى مناطق مركز ملوى الزاخرة بالاثار والتاريخ.

حيث تضم منطقة تونا الجبل، قبر بيتوزيرس الذى تم اكتشافة عام 1919، وبسبب مظهره الخارجى، كان الإعتقاد انه يمثل إحدى دور العبادة المصرية، لكنه قبر عائلى لبيتوزيرس ووالده،وجده، وبعض افراد عائلته، الذين شغلوا وظائف كهنوتية، تتصل بالاله تحوت بهرموبوليس او منطقة الأشمونين، وبعض الالهه التى عبدت فى المنطقة ٱن ذاك.

أيضا ليس بعيدا عن الأشمونين، منطقة دير البرشا، تلك المنطقة، التى ذكر انها قرية قبطية، بها كنيسة قديمة وعند الجبانة القبطية، نجد وادى ضيق، يتجه من الشمال الغربى إلى الجنوب الشرقى، يسمى، وادى نخلة، او وادى دير البرشا،  الذى يشتهر بالمقابر الصخرية، من عصر الدولة الوسطى وهى تعود لحكام الاقليم الخامس عشر لمصر العليا والذى يسمى بمقاطعة الارنبة والمقبرة الوحيدة التى تستحق الزيارة بها هى مقبرة جحوتى حوتب حاكم الأقليم فى ذلك الوقت،  بالاضافة إلى قرية الشيخ عبادة، ودير أبوحنس.

 

FB_IMG_1724779723903

 

 

FB_IMG_1724779726847

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا