على مدار السنوات الماضية، تحوّل مهرجان كان السينمائي من حدث سينمائي عالمي إلى واحدة من أهم منصات الموضة الراقية في العالم، فالسجادة الحمراء التي كانت يومًا مساحة لعرض أفلام الفن السابع فقط، أصبحت اليوم مرآة حقيقية لتطور صناعة الأزياء العالمية، وخصوصًا صعود المصممين العرب إلى الصفوف الأولى في عالم الـ Haute Couture.
وفي نسخة 2026، بدا واضحًا أن الأسماء العربية لم تعد مجرد حضور جانبي داخل الحدث، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من هوية السجادة الحمراء نفسها، من Elie Saab إلى Zuhair Murad، ومن نيكولا جبران إلى محمد آشي، فرضت التصاميم العربية حضورها بأسلوب يوازن بين الدراما، الحرفية، والفخامة العصرية.
نيكولا جبران يعيد الرومانسية الملكية إلى كان
من بين أبرز الإطلالات التي لفتت الأنظار خلال افتتاح مهرجان كان 2026، كانت إطلالة الإعلامية مايا أبو الحسن بفستان أحمر من توقيع نيكولا جبران.
- الفستان لم يكن مجرد تصميم أحمر تقليدي، بل حمل توقيع نيكولا جبران المعروف بالدراما الأنثوية الراقية.
- جاء التصميم مرصعًا بالكامل بالترتر مع كورسيه على شكل قلب منح الإطلالة طابعًا ملكيًا، بينما انسدلت التنورة باتساع ناعم انتهى بذيل طويل عزز حضورها على السجادة الحمراء.
- ما يميز إطلالات نيكولا جبران كان دائمًا هو قدرته على الجمع بين الفخامة الشرقية والبناء الأوروبي الحديث، وهو ما ظهر بوضوح في هذا اللوك.
ليلى أحمد زاهر بإطلالة حالمة بتوقيع رامي القاضي
- كما خطفت ليلى أحمد زاهر الأنظار خلال ظهورها على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي بإطلالة حالمة حملت توقيع رامي القاضي، حيث ارتدت فستاناً أبيض طويلاً اتسم بقصة أنثوية ناعمة زُيّنت بتفاصيل من الريش الوردي عند الأكمام والذيل، ما منح التصميم طابعاً رومانسياً راقياً.
- وجاءت الإطلالة متناغمة مع واحدة من أبرز Fashion Trends Cannes لهذا الموسم، والتي ركزت على التصاميم الحالمة والخامات الخفيفة ذات الحركة الانسيابية.
- كما اختارت ليلى مكياجاً هادئاً وتسريحة شعر مرفوعة عززت من أناقة الفستان وأبرزت تفاصيله الناعمة، لتؤكد من جديد الحضور المتصاعد للمصممين العرب على السجادة الحمراء العالمية.
Farhana Bodi وأناقة اللون الأزرق الباستيل
- المدونة فرحانة بودي اختارت بدورها فستانًا أزرق باستيل مطرزًا بالكامل من توقيع أتيليه زهرة.
- التصميم حمل روحًا حالمة بفضل الياقة الدائرية الفنية التي أحاطت بالوجه، إلى جانب القصة المستقيمة التي أبرزت القوام بأسلوب أنيق وهادئ.
- هذه الإطلالة عكست أحد أبرز fashion trends Cannes في السنوات الأخيرة، وهو العودة إلى الألوان الهادئة مع التركيز على التطريزات الفاخرة بدلًا من المبالغة في القصّات.
يارا أبي راشد بإطلالة عصرية أنيقة من Maisonyeya
- كما تألقت يارا أبي راشد خلال حضورها فعاليات مهرجان كان بإطلالة عصرية حملت توقيع Maisonyeya، حيث اختارت فستاناً أنيقاً جمع بين البساطة الراقية والتفاصيل العصرية اللافتة.
- وتميز التصميم بقصته الانسيابية التي أبرزت القوام بأسلوب ناعم ومتوازن، مع لمسات أنثوية منحت الإطلالة حضوراً راقياً على السجادة الحمراء.
- كما نسقت يارا اللوك مع مجوهرات ناعمة وتسريحة شعر بسيطة حافظت على الطابع العصري للفستان، لتجسد واحدة من الإطلالات التي تعكس تطور حضور المصممين العرب الشباب في مهرجان كان بأسلوب حديث ومواكب للموضة العالمية.
زياد نكد والدراما الراقية على السجادة الحمراء
- ظهرت جينتا بيكو Ginta Biku بفستان فاخر من توقيع زياد نكد، حمل مزيجًا من الأنوثة والجرأة.
- التصميم اعتمد على التطريزات اللامعة والتفاصيل الشفافة بأسلوب يقترب من عالم الـ Haute Couture الكلاسيكي، لكنه حافظ في الوقت نفسه على لمسة معاصرة.
- هذا النوع من الفساتين أصبح جزءًا من هوية كان الحديثة، حيث باتت الإطلالات تعتمد على الحضور المسرحي بقدر اعتمادها على الأناقة.
إيلي صعب: الرومانسية التي لا تغيب
- عندما نتحدث عن إيلي صعب Elie Saab، فنحن نتحدث عن علاقة طويلة بين الدار اللبنانية والسجادة الحمراء الأشهر عالميًا.
- في نسخة 2026، عادت هايدي كلوم إلى الأناقة الكلاسيكية بفستان أصفر باهت من مجموعة إيلي صعب لخريف 2025.
- التصميم جاء مصنوعًا من الشيفون المطرز بالورود، مع قصة بدون حمالات منحت الإطلالة طابعًا رومانسيًا ناعمًا.
- ما يميز إيلي صعب في مهرجان كان هو قدرته على خلق فساتين تبدو وكأنها خرجت من القصص الخيالية، دون أن تفقد قابليتها للارتداء الحقيقي.
زهير مراد: الفخامة الشرقية بلمسة هوليوودية
- إذا كان هناك اسم ارتبط دائمًا بسحر السجادة الحمراء، فهو بالتأكيد زهير مراد Zuhair Murad.
- استطاع زهير مراد أن يحافظ على مكانته كأحد أكثر المصممين ارتباطًا بمفهوم “الفخامة الدرامية”.
- تتميز تصاميمه دائمًا بالأقمشة الانسيابية، الريش، التطريزات اللامعة، والقصّات التي تبرز القوام بطريقة سينمائية.
أبرز الصيحات مهرجان كان Fashion Trends Cannes 2026
من خلال متابعة إطلالات مهرجان كان 2026، يمكن رصد مجموعة من الاتجاهات الواضحة:
- الفساتين الضخمة والقصّات الدرامية.
- الألوان القوية مثل الأحمر والزمردي والفوشيا.
- الأقمشة اللامعة والتطريزات اليدوية.
- الريش والكاب الطويل.
- العودة إلى أسلوب الأميرات العصري.
وكان للمصممين العرب دور كبير في ترسيخ هذه الصيحات عالميًا.
كيف أصبح المصمم العربي عنصرًا أساسيًا في كان؟
- السبب الحقيقي وراء هذا النجاح يعود إلى قدرة المصممين العرب على الجمع بين الحرفية العالية والرؤية المسرحية.
- فهم لا يقدمون مجرد فساتين جميلة، بل يصنعون “لحظات بصرية” مصممة خصيصًا للسجادة الحمراء.
السجادة الحمراء تتحدث بالعربية
- في النهاية، أثبت مهرجان كان 2026 أن الموضة العربية لم تعد مجرد حضور موسمي، بل أصبحت قوة حقيقية في صناعة الأزياء العالمية.
- من Elie Saab إلى Zuhair Murad، ومن نيكولا جبران إلى محمد آشي، أصبحت التصاميم العربية جزءًا من ذاكرة مهرجان كان الحديثة.
ومع كل موسم جديد، يبدو أن السجادة الحمراء تزداد اقتناعًا بأن الفخامة الحقيقية يمكن أن تُكتب بحروف عربية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
