محمد غنيم - تصوير ماهر إسكندر الأربعاء، 13 مايو 2026 06:00 ص يعتبر بيت الأمصيلي بمدينة رشيد محافظة البحير إرث حضارى يوثق جماليات العمارة العثمانية فى مصر، يعد بيت الأمصيلي من أجمل البيوت الأثرية على الطراز الأسلامى فى العهد العثمانى. تعد مدينة رشيد المدينة الثانية بعد القاهرة التي تحمل أجمل الأثار المعمارية الإسلامية في مصر، شيده عثمان أغا الطوبجي عام 1223هـ/ 1808م، وبني بالطوب المنجور ذو اللونين الأحمر والأسود، وواجهة المنزل عبارة عن كتلة بنائية رائعة، زُينت بالمشربيات. يتكون المنزل من ثلاثة أدوار تشتمل على حجرة الاستقبال، مخزن، إسطبل للدواب، حجرات للخدم، وصهريج لتخزين المياه. كما زُود المنزل بحمام ومصطبة للتدليك، ولسقف الحمام فتحات مغطاة بالزجاج الملون، وأهم ما يميز المنزل التحف الخشبية ومن أبرزها دولاب المناولة؛ وهو دولاب دوار بداخل الحائط واجهته في غرفة وظهره في غرفة أخرى يُقدم الخدم من خلاله الطعام والشراب لضيوف المنزل. أما بالنسبة لطاحونة أبو شاهين، فقد ألحقها عثمان أغا الطوبجي بمنزل الأمصيلي، وخُصصت لطحن الغلال وكانت تُدار بواسطة الدواب، وسميت بهذا الاسم نسبة لأبو شاهين آخر الطحانين العاملين بها. وقد بُنيت الطاحونة باستخدام الطوب المنجور الذي تشتهر به مدينة رشيد في ذلك العصر، ويمكن للطاحونة التعامل مع نوعين من الحبوب في آن واحد، كما كان هناك مكان مخصص لجلوس المُشرف على التشغيل، عبارة عن فتحتان معقودتان يرتكز عقد كل منهما على عمودين رخاميين. وتضم الطاحونة حجرة لمبيت الطحان، وإسطبل لمبيت الدواب، ومكان يسمى المسطاح يتم فيه تجميع وتهوية الغلال المُراد طحنها. العمارة العثمانية تظهر بأبهى صورها في المنزل المشربيات الخشبية تضيف لمسة فنية ساحرة تصميم المنزل يعكس مكانة أصحابه قديمً تصميم معماري يجمع بين البساطة والفخامة تفاصيل معمارية فريدة تروي حكايات الماضي العريق زخارف إسلامية أصيلة تزين أرجاء المنزل الأثري سحر الماضي حاضر في كل تفاصيل البناء عبق التاريخ يتجلى في كل زاوية من المنزل كل ركن هنا يحكي قصة من تاريخ رشيد لمسات عثمانية واضحة في تصميم المنزل منزل الأمصيلي أحد أبرز معالم رشيد التراثية منزل الأمصيلي شاهد حي على تاريخ رشيد القديم منزل تاريخي ينبض بأصالة الماضي وجماله نوافذ ومشربيات تحمل روح العصر العثماني واجهة تاريخية تعكس جمال العمارة العثمانية في رشيد