كتب وتصوير : كريم عبد العزيز
الأربعاء، 13 مايو 2026 12:00 مرصدت عدسة كاميرا «اليوم السابع» حركة البيع والشراء داخل سوق العبور، والذي يُعد نقلة حضارية على مستوى الشرق الأوسط، حيث روعي في تصميمه طبيعة المجتمع المصري وأنماط سلوكه وأساليب استهلاكه المختلفة.
خفض فاقد الخضر والفاكهةوقدم السوق حلولًا جذرية لمشكلات الأسواق القديمة في منطقتي روض الفرج وغمرة، والتي كانت سببًا في وصول نسبة الفاقد في الخضر والفاكهة إلى ما بين 50% و60% في بعض الأصناف، وهو ما كان يعادل نحو 1.2 مليار جنيه سنويًا.
وانخفضت هذه النسبة إلى ما بين 3% و5% بعد إنشاء سوق العبور، وهي النسبة المتعارف عليها في أحدث الأسواق العالمية.
موقع استراتيجي ومساحات ضخمةويقع سوق العبور على طريق طريق مصر الإسماعيلية الصحراوي عند الكيلو 25، وعلى بعد 4 كيلومترات من الطريق الدائري، فيما تبلغ المساحة الإجمالية للسوق نحو 300 فدان، مقسمة إلى:
140 فدانًا للسوق المركزي.
50 فدانًا امتدادًا مستقبليًا.
110 أفدنة للمنطقة الصناعية.
مئات الوحدات التجارية والخدمية
548 وحدة خضار.
50 وحدة للبصل والثوم والزيتون.
336 وحدة فاكهة.
86 محل أسماك.
144 وحدة موز.
4 وحدات فرز.
3 معامل تشفية.
4 ثلاجات تبريد وتجميد.
46 محل بلح وغلال.
475 وحدة بمنطقة الفوارغ.
مجمع بنوك يضم 5 فروع.
مكتب بريد وتليفون وتلغراف.
36 محل خدمات.
نقطة شرطة ومرافق ومرور وإطفاء ومركز إسعاف.
وحدات بيطرية وصحية ورقابية على الجودة والصلاحية.
شبكة إنذار حريق وإذاعة محلية.
وحدة دمغ الموازين.
كافتيريات ومطاعم وبوفيهات تضم 25 محلًا.

فواكه سوق العبور

بشاير البرتقال

سوق العبور

سوق العبور

تحميل الفاكهة

سوق الفاكهة والخضروات

سوق الفاكهة بالعبور

سوق العبور

سوق الخضراوات والفواكه
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
