بعد مسيرةٍ طويلة رسمت ملامح واحدة من أشهر سلاسل القتال في تاريخ الألعاب، غادر مبتكر سلسلة Tekken الأسطوري Katsuhiro Harada شركة Bandai Namco Entertainment مع نهاية عام 2025، ليبدو وكأنه يطوي صفحةً تاريخية كاملة… لكن المفاجأة لم تتأخر كثيرًا. فها هو يعود سريعًا إلى ساحة الصناعة، معلنًا تأسيس استوديو تطوير جديد كليًا يحمل اسم VS Studio، بدعم واستثمار مباشر من شركة SNK Corporation. بداية جديدة… بروح التحدي تأسس الاستوديو رسميًا في الأول من مايو، على أن تتولى SNK دعم انطلاقه وتحويله لاحقًا إلى شركة تابعة ضمن مجموعتها. ووفق البيان الرسمي، سيعمل الطرفان معًا على تطوير ألعاب جديدة بهدف تعزيز قدراتهما الإبداعية والتقنية داخل سوق الألعاب العالمية. هارادا علّق على الخطوة قائلاً إن فلسفة الاستوديو الجديدة تحمل شعار: “تجاوز التقاليد… وصناعة الكمال.” وأوضح أن اسم VS Studio لا يرمز لمعنى واحد فقط، بل يجمع عدة أفكار تعكس هوية المشروع، منها: جذوره في تطوير ألعاب الفيديو روح المواجهة والتنافس (Versus) تحدي الأساليب التقليدية السعي نحو معايير ابتكارية جديدة روح الطليعة والتجديد المستمر وهي إشارات واضحة توحي بأن الاستوديو قد يتجه بقوة نحو ألعاب القتال — المجال الذي صنع شهرة هارادا عالميًا. منافس قد يولد من رحم الأساطير من جهته، رحّب Yasuyuki Oda، أحد أبرز وجوه SNK، بانضمام هارادا قائلاً إنه صديق قديم ومنافس يستحق الاحترام، مضيفًا أن فكرة التعاون بينهما كانت حلمًا طُرح مرارًا في الماضي قبل أن تتحول أخيرًا إلى واقع. ورغم أن المشروع الأول للاستوديو لم يُكشف عنه بعد، فإن خبرة هارادا الطويلة تفتح الباب أمام احتمال مثير:هل نشهد ولادة منافس حقيقي لسلسلة Tekken نفسها؟ خاصةً أن أحدث أجزاء السلسلة، Tekken 8، أثار جدلًا بين اللاعبين بعد قرارات تصميمية اعتبرها بعض عشاق السلسلة مخيبة للآمال. عودة هارادا السريعة تؤكد شيئًا واحدًا: الأساطير لا تعتزل… بل تغيّر الحلبة فقط. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.