قالت وزارة الصحة الجزائرية، إن مستوى خطر انتشار فيروس هانتا في البلاد يبقى منخفضا، مؤكدة اتخاذ إجراءات وقائية وتنظيمية تحسبا لأي تطورات محتملة. وأوضحت الوزارة في بيان، أنها تتابع الوضع الصحي عن كثب بالتنسيق مع الهيئات الوطنية والدولية المختصة على خلفية إخطار صادر عن منظمة الصحة العالمية، يفيد بظهور بؤرة لحالات إصابة بفيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، مؤكدة تفعيل تدابير ترمي إلى تعزيز اليقظة الصحية وضمان المتابعة الوبائية المستمرة. وكشفت الوزارة عن اتخاذها “جملة من التدابير الوقائية والتنظيمية الرامية إلى تعزيز اليقظة الصحية وضمان المتابعة الوبائية المستمرة، تحسبا لأي تطور محتمل مرتبط بهذا الفيروس”، الذي ينتقل عادة عن طريق الاحتكاك بالقوارض المصابة أو بمخلفاتها وإفرازاتها. واستنادا إلى المعطيات الحالية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، أكدت الصحة الجزائرية، أن مستوى الخطر في الجزائر يبقى ضعيفا ومنخفضا، نظرا لكون البؤرة محصورة في إطارها المحدد وغياب أي ارتباط وبائي مباشر على المستوى الوطني. وفي إطار سياسة الاستعداد والتأهب، أعلنت الصحة الجزائرية، عن تشكيل لجنة مركزية متخصصة لتفعيل مجموعة من الإجراءات الاستباقية، تضمنت تدابير وقائية وتنظيمية تهدف إلى تعزيز اليقظة الصحية وضمان المتابعة الوبائية المستمرة لأي تطور محتمل. حرصت الوزارة على طمأنة المواطنين أن الوضعية الحالية لا تستدعي أي قلق أو تهويل، داعية إلى الالتزام بالتدابير الوقائية المعتادة، لاسيما الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن التخزين، وتفادي الاحتكاك بالقوارض، ضمان التهوية الجيدة للأماكن المغلقة، واستعمال وسائل الحماية المناسبة عند تنظيف الأماكن المعرضة للخطر. يأتي ذلك بعد أن سُجلت مؤخرا 12 إصابة مشتبه بكونها مرتبطة بتفشي جديد للفيروس على متن الهولندية “إم في هونديوس”، ووفاة ثلاثة أشخاص على الأقل بسببه حتى الآن. ويؤكد مسؤولو الصحة، أن خطر الإصابة لا يزال منخفضا، حيث ينتشر فيروس هانتا عادة عبر فضلات القوارض، ولا ينتقل بسهولة بين البشر، إلا أن متحوّر الأنديز، الذي رُصد في هذا التفشي، قد يكون قادرا على الانتقال بين البشر في حالات نادرة. وتظهر الأعراض عادة بعد فترة تتراوح بين أسبوع وثمانية أسابيع من التعرض للفيروس، وفقا لروسيا اليوم. المصدر: مصراوي