معاناة حقيقية لـ«زعيم الجنوب»، نادي أبها الرياضي، نتيجة عدم تمكن الفريق الأول لكرة القدم تحديداً من الاستفادة من ملعبه الرئيسي غير المطابق نظاماً للمواصفات، واستضافة مباريات أندية دوري يلو وكذلك أندية دوري روشن بدءاً من الموسم الرياضي القادم بعد صعود الفريق، إذ بدأ بناء منشأة النادي في عام 2011، وتعثر مشروعها عدة سنوات حتى افتتحه وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، بحضور أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال في عام 2022. «عكاظ» التقت عدداً من الأبهاويين الذين أكدوا استياءهم الشديد نتيجة استمرار بقاء ملعب كرة القدم على وضعه الحالي دون إيجاد حل جذري لتغييره بشكل نظامي.
أبو عراد: «الملعب غير مطابق للمواصفات»
قال لاعب نادي أبها سابقاً محمد أبو عراد إن عدم مشاهدة أبها يلعب في ملعبه أمر محزن للجمهور الأبهاوي نتيجة عدم مطابقة الملعب للمواصفات والمقاييس، ولا نعلم أين مكمن الخلل، ولماذا تم استلام المنشأة حينها وهي غير مطابقة للمواصفات، ومن المسؤول عن ذلك. وأضاف: «في حقيقة الأمر إنه شيء مؤسف، ومن أبسط حقوق الجمهور الأبهاوي مشاهدة فريقه يلعب في ملعبه، فيما ملعب المحالة يعتبر بعيداً نوعاً ما، والحضور الجماهيري قليل وسيستمر قليلاً، ولو كانت المباريات تقام على ملعب النادي لشاهدنا حضوراً جماهيرياً يملأ مدرجات الملعب، والأمل كبير في إدارة النادي لإيجاد حل جذري عاجل لهذه المعضلة قبل دوري روشن والتواصل مع الجهات ذات العلاقة».
القحطاني: «ملعب أبها كارثة على النادي»
قال لاعب نادي أبها سابقاً ناصر القحطاني: «الحقيقة أن ملعب نادي أبها يعتبر كارثة على النادي، وللأسف لم يستفد منه فريق كرة القدم الأول نهائياً، بل يعتبر نقطة سوداء في جبين النادي، وللأمانة أن وزارة الرياضة لم تقصر أبداً في وضع ميزانية لبناء هذه المنشأة، ولكن من قام بالعمل وخطط وصمم، لم يقم بعمل جيد، بل عمل ملعباً كارثياً كان النادي سيستفيد منه في مباريات كثيرة بسبب موقعه الجميل، وأُحمل المسؤولية من وقّع على استلام هذا الملعب وهو بهذا الشكل المخجل». وأضاف: «أتمنى تغييره للاستفادة منه في دوري روشن، خصوصاً مع الفرق غير الجماهيرية ليستفيد الفريق من ميزة اللعب داخل بيته كما هو حال العديد من الأندية، ورغم حُبي الكبير لملعب المحالة، وأنه يعتبر مصدر سعادة للأبهاويين، إلا أن بُعد المسافة يقلل من حضور الجماهير، ومن حق لجنة المسابقات رفض إقامة المباريات على ملعب النادي الحالي لأنه للأسف غير صالح للعب سواء في دوري يلو أو دوري روشن، وعلى القائمين على النادي إصلاح ما يمكن إصلاحه كي يستفيد الفريق من الملعب الخاص بشكل كبير، وتحويل الأرضية إلى عشب طبيعي بدلاً من الإنجيلة وتغيير مقاس منطقة الـ18 التي ظهرت بشكل مخجل».
جابر: «من المسؤول عن هذه الإشكالية الكبيرة؟»
أشار نائب المشرف العام السابق على كرة القدم في النادي الدكتور يحيى جابر إلى أن الإشكالية تكمن في مقاسات الملعب الرئيسي للنادي، إذ إنها صغيرة، بينما المنشأة فئة «أ»، وكذلك عدم وجود مواقف متسعة للسيارات، ورغم الوعود التي قرأناها في السابق عن إأحمد الحديثي
مكانية إصلاح الملعب ومساحاته وزراعته وفق المقاسات النظامية التي تمكن الفريق الأول من اللعب عليه، إلاّ أننا لم نرَ شيئاً منذ سنوات، كما نأمل أن تكون الوعود في هذه المرة حقيقية. وقال: «أتساءل كرياضي وأبهاوي، من المسؤول عن هذه الإشكالية الكبيرة، ولماذا تمت من الأصل؟»
القبيسي: «أبها لم يستفد من ملعبه!»
قال الإعلامي الرياضي حسن القبيسي: «يعتبر نادي أبها من الأندية التي لم تستفد من ملعبها في استضافة مباريات الفريق بسبب عدم مطابقة الملعب للمعايير النظامية».
وأضاف: «رغم أنه تم استلام المنشأة سابقاً إلاّ أنها لم تكن متكاملة من حيث جودة الملاعب ومواصفاتها، وهذا أدى إلى إقامة مباريات الفريق على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالمحالة مما ساهم في الحضور الجماهيري القليل». وتابع: «من المسؤول عن عدم نظامية الملعب عند استلام المنشأة؟». وزاد: «ما زالت طموحات وآمال جماهير نادي أبها أن يتم تعديل مواصفات الملعب في أقرب وقت لكي تتم استضافة المباريات غير الجماهيرية في دوري روشن، أسوة بالعديد من أندية دوري روشن».
«عكاظ» تتواصل..
تواصلت «عكاظ» مع الرئيس السابق لمجلس إدارة النادي الدكتور أحمد الحديثي، الذي أكد أنه خارج النطاق الرياضي منذ العام الماضي، فيما تم التواصل مع فرع وزارة الرياضة في أبها منذ أيام، إلاّ أنه لم يتم الرد حتى ساعة إعداد المادة. فيما قال الرئيس الحالي لمجلس إدارة النادي سعد الأحمري: «حُرمنا من اللعب على ملعبنا بسبب خطأ في التصميم، وكان ذلك دون رقابة أو محاسبة، ولو لعب الفريق على ملعب النادي وهو نظامي لحصدنا جميع النقاط دون تعادل في دوري يلو».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
