لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشن ضربات جديدة على إيران، مؤكداً أن أي محاولة لتحريك المواد أو استئناف النشاط داخل المواقع النووية الإيرانية ستقابل بـ«رد عسكري مباشر». وقال إن البديل عن الاستيلاء على المواد النووية الإيرانية هو «قصف المواقع مجدداً وتدميرها بالكامل». وأضاف في مقابلة مع «فوكس نيوز» أن المنشآت النووية الإيرانية تخضع لمراقبة مستمرة عبر 9 كاميرات تعمل على مدار الساعة، معتبراً أن العمليات العسكرية الأمريكية السابقة منعت طهران من تطوير سلاح نووي. «القيادة الإيرانية متصدعة» وأشار ترمب إلى أن «مستويات القيادة الثلاثة الأولى في إيران تم القضاء عليها»، وأن القيادة الحالية «متصدعة»، لكنه قال في الوقت ذاته إن المسؤولين الإيرانيين الجدد الذين تتعامل معهم واشنطن «أكثر عقلانية» مقارنة بالسابق. وشدد على أن الولايات المتحدة «لن تتحلى بالكثير من الصبر»، مطالباً الإيرانيين بإبرام صفقة سريعاً، ومؤكداً أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي «قد يُستخدم ضد إسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا». الصين على خط الأزمة وكشف الرئيس الأمريكي أنه ناقش الملف الإيراني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، موضحاً أن بكين ترغب في بقاء مضيق هرمز مفتوحاً بسبب اعتمادها الكبير على نفط الشرق الأوسط. وقال إن الصين تعتمد على نحو 40% من احتياجاتها النفطية على موقع واحد في المنطقة، مضيفاً أن الرئيس الصيني عرض المساعدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران. كما أشار ترمب إلى أن شي أبلغه بأن الصين لن تزود إيران بأي معدات عسكرية، لافتاً إلى أن العلاقات بين واشنطن وبكين شهدت نقاشات «صارمة» بشأن قضايا التجسس وسرقة الملكية الفكرية. النفط واليورانيوم وفي الملف الاقتصادي، قال ترمب إن أسعار النفط ارتفعت بشكل «ضئيل للغاية» رغم الحرب، مؤكداً أن الصين وافقت على شراء النفط الأمريكي وأن سفنها ستتجه قريباً إلى الموانئ الأمريكية. وفيما يتعلق باليورانيوم الإيراني المخصب، قال: «يمكن دفنه، لكنني أفضل الحصول عليه»، مضيفاً أن إيران أقرت بأن الولايات المتحدة والصين فقط تمتلكان تكنولوجيا استخراج «الغبار النووي المدفون».