فن / ليالينا

هند صبري ترد لأول مرة على التشكيك في وطنيتها: لن أسمح

خرجت الفنانة التونسية المصرية هند صبري عن صمتها لترد بشكل حاسم على موجة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن انتمائها لمصر، بعد تعرضها لهجوم واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب منشور أعادت نشره دعماً للقضية الفلسطينية.

وأكدت هند صبري خلال ظهورها في برنامج معكم منى الشاذلي أنها ترفض تماماً أي محاولة للتشكيك في حبها لمصر أو الإساءة لعلاقتها بالشعب المصري، مشددة على أن ارتباطها بمصر ليس مجرد إقامة أو عمل، بل حياة كاملة امتدت لعقود.

وجاء حديثها في أجواء اتسمت بالتأثر والوضوح، حيث حرصت على توضيح موقفها بشكل مباشر بعد تصاعد الانتقادات والتأويلات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي.

هند صبري: لا يمكن أن أمس السيادة المصرية

أكدت هند صبري خلال اللقاء أنها لا يمكن أن تقبل بأي إساءة لمصر أو لسيادتها أو لشعبها، معبرة عن استيائها الشديد من الاتهامات التي وُجهت إليها أخيراً.

وقالت: لا يمكن التشكيك في حبي لمصر، ولا عمري ولا هيحصل ولا يمكن يحصل إني أمس بأي طريقة السيادة المصرية أو الشعب المصري الذي أعشقه أو القيادة المصرية أو سلامة الأراضي المصرية.. أنا أنتمي لها قولاً وفعلاً.

وتداول رواد مواقع التواصل هذه التصريحات بشكل واسع، معتبرين أنها تحمل رسالة واضحة وحاسمة تجاه الجدل الذي أثير حولها.

كما رأى كثير من المتابعين أن كلمات هند صبري جاءت عفوية وصادقة، خصوصاً أنها تحدثت عن باعتبارها جزءاً أساسياً من حياتها الشخصية والعائلية.

علاقة هند صبري بمصر تمتد لـ26 عاماً

خلال حديثها، شددت هند صبري على أن علاقتها بمصر ليست وليدة اللحظة أو مرتبطة بمكاسب فنية فقط، بل هي علاقة عمر وحياة كاملة.

وأوضحت أنها تعيش في مصر منذ نحو 26 عاماً، وأن زوجها مصري، كما أن ابنتيها تحملان الجنسيتين المصرية والتونسية، مؤكدة اعتزازها الكبير بحصولها على الجنسية المصرية.

وقالت إنها تعتبر الجنسية المصرية شرفاً كبيراً لها، مضيفة أن انتماءها لتونس لا يتعارض أبداً مع حبها العميق لمصر.

هذه التصريحات لاقت تفاعلاً كبيراً بين الجمهور المصري والتونسي، حيث أشاد كثيرون بطريقة حديثها وحرصها على التأكيد على الروابط الإنسانية والثقافية بين البلدين.

كيف بدأت أزمة هند صبري الأخيرة؟

بدأت الأزمة بعد تداول منشور كانت هند صبري قد أعادت نشره عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة التضامن مع قطاع غزة.

وكان المنشور يتعلق بدعوة لمسيرة دولية تحت اسم “Global March”، وهي حملة تداولها عدد من الفنانين والمشاهير حول العالم دعماً للفلسطينيين.

لكن بعض المستخدمين اعتبروا أن المنشور يحمل أبعاداً سياسية تتجاوز التضامن الإنساني، ما أدى إلى تصاعد الجدل والهجوم على الفنانة التونسية المصرية.

ومع اتساع دائرة الانتقادات، فضلت هند صبري حذف المنشور لاحقاً لتجنب أي سوء فهم أو تأويل سياسي.

هند صبري توضح حقيقة المنشور المثير للجدل

خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي، أكدت هند صبري أن المنشور تم تفسيره بشكل خاطئ، مشيرة إلى أنها لم تكن تقصد أي إساءة أو تجاوز.

وأوضحت أنها أعادت نشر الدعوة مثل كثير من الفنانين الذين تضامنوا مع غزة، لكنها عندما اكتشفت وجود تأويلات سياسية مرتبطة بالأمر، قررت حذف المنشور فوراً.

كما شددت على رفضها لاجتزاء التصريحات أو استخدامها لإثارة الأزمات عبر الإنترنت، مؤكدة أن ما حدث كان سوء فهم وتصعيد غير مبرر على مواقع التواصل الاجتماعي.

أعمال وطنية عززت علاقتها بالجمهور المصري

استعادت هند صبري خلال اللقاء بعض أبرز الأعمال الوطنية التي قدمتها في السينما والدراما المصرية، معتبرة أنها تعكس انتماءها الحقيقي للمجتمع المصري.

ومن بين الأعمال التي تحدثت عنها هجمة مرتدة وفيلم الممر، حيث أكدت اعتزازها بالمشاركة في أعمال تدعم الجيش المصري وتعبر عن الروح الوطنية.

كما تحدثت بفخر عن وقوفها أمام الرئيس عبد الفتاح خلال بعض المناسبات الرسمية، مشيرة إلى أنها كانت تشعر دائماً بالفخر عند تقديم شخصيات مصرية وطنية على .

ويرى كثير من المتابعين أن هذه الأعمال ساهمت بالفعل في تعزيز مكانة هند صبري لدى الجمهور المصري على مدار سنوات طويلة.

هند صبري بين ومصر

لطالما كانت هند صبري نموذجاً للفنانة العربية التي نجحت في بناء حضور قوي خارج بلدها الأم، حيث استطاعت أن تصبح واحدة من أبرز نجمات السينما والدراما المصرية رغم أصولها التونسية.

ومنذ بداياتها في مصر، تمكنت من تكوين علاقة خاصة مع الجمهور المصري بفضل اختياراتها الفنية وأدوارها المتنوعة.

كما أن شخصيتها الهادئة وثقافتها الواسعة ساهمتا في ترسيخ صورتها كفنانة قريبة من الناس وتحمل احتراماً واضحاً للمجتمع الذي تعيش فيه.

السوشيال ميديا وتأجيج الأزمات

تعكس أزمة هند صبري الأخيرة حجم التأثير الذي أصبحت تمارسه مواقع التواصل الاجتماعي على حياة الفنانين والمشاهير.

فأي منشور أو إعادة نشر قد يتحول خلال ساعات إلى قضية رأي عام، خصوصاً في القضايا السياسية أو الإنسانية الحساسة.

كما أن سرعة تداول المعلومات أحياناً تؤدي إلى انتشار التأويلات قبل التحقق من السياق الكامل لأي تصريح أو موقف.

ولهذا، شددت هند صبري في حديثها على أهمية التأكد من المعلومات قبل تداولها، محذرة من خطورة نشر الشائعات دون فهم حقيقتها.

رسالة ضد الفتنة بين الشعوب

في ختام حديثها، أعربت هند صبري عن حزنها الشديد من محاولات إثارة الفتنة بين الشعبين المصري والتونسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت أن الروابط بين البلدين أكبر من أي حملات أو خلافات عابرة، مشيرة إلى أن محبتها لمصر لا تنتقص أبداً من انتمائها لتونس.

وقالت إن الشعوب العربية تحتاج إلى التقارب والتفاهم أكثر من أي وقت مضى، بدلاً من الانجرار وراء حملات التحريض والانقسام عبر الإنترنت.

جمهور هند صبري يدعمها بعد تصريحاتها

بعد عرض الحلقة، شهدت مواقع التواصل موجة دعم واسعة لهند صبري، حيث اعتبر كثير من المتابعين أن تصريحاتها كانت كافية لحسم الجدل وإنهاء حالة التشكيك التي أثيرت حولها.

كما أشاد عدد كبير من الجمهور بطريقة حديثها الهادئة والواضحة، مؤكدين أن مسيرتها الطويلة في مصر وأعمالها الفنية تتحدث عنها أكثر من أي منشور أو أزمة عابرة.

وبين الجدل والدفاع والدعم الجماهيري، يبدو أن هند صبري نجحت في إيصال رسالتها بوضوح، مؤكدة أن علاقتها بمصر أعمق بكثير من أي حملة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا