كتب ـ هشام عبد الجليل الجمعة، 15 مايو 2026 02:00 م أكد النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، أن مبادرة “اليوم السابع” لتخليد ذكرى شهداء العمليات الإرهابية تمثل توثيقًا مهمًا لمرحلة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشددًا على أن دماء الشهداء كانت السبب الرئيسي في الحفاظ على الوطن وإسقاط مخططات الفوضى التي سعت جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية لتنفيذها. الجماعات الإرهابية حاولت استهداف الدولة المصرية عبر نشر العنف والخراب وقال موسى، إن الجماعات الإرهابية حاولت استهداف الدولة المصرية عبر نشر العنف والخراب واستهداف المواطنين الأبرياء ورجال القوات المسلحة والشرطة، موضحًا أن العمليات الإرهابية لم تكن مجرد حوادث متفرقة، بل كانت جزءًا من مخطط منظم لإضعاف الدولة وضرب ثقة المواطنين في مؤسساتهم الوطنية. وأضاف أن الشعب المصري أثبت خلال تلك المرحلة وعيًا كبيرًا، حيث رفض الاستسلام لدعوات الفوضى وتمسك بالدولة الوطنية، وهو ما ساعد على إفشال مخططات الجماعات المتطرفة، مؤكدًا أن المصريين وقفوا خلف قيادتهم السياسية ومؤسساتهم الوطنية في مواجهة الإرهاب. وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن أكثر ما يكشف قوة الدولة المصرية هو استمرارها في البناء والتنمية رغم التحديات الأمنية، موضحًا أن الجماعات الإرهابية كانت تراهن على تعطيل مسيرة التنمية، لكن الدولة ردت بمزيد من المشروعات القومية والإنجازات في مختلف القطاعات. فلسفة الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب وأكد أن نموذج معهد الأورام بعد إعادة تطويره يعكس بوضوح فلسفة الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب، حيث تحولت محاولة التدمير إلى فرصة للتطوير والتحديث، في رسالة تؤكد أن المصريين قادرون دائمًا على تجاوز المحن وتحويل التحديات إلى نجاحات. وأوضح موسى، أن الحفاظ على ذاكرة الشهداء مسؤولية وطنية، لأن هؤلاء الأبطال قدموا أرواحهم حتى يعيش المصريون في أمن واستقرار، مشددًا على ضرورة تعريف الأجيال الجديدة بحقيقة ما جرى خلال سنوات الإرهاب، حتى تبقى تضحيات الشهداء حاضرة في الوعي الوطني. وأكد موسى، على أن مصر نجحت في الانتصار على الإرهاب بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها، وأن المرحلة الحالية من التنمية والاستقرار هي نتيجة مباشرة لصمود الدولة والشعب في مواجهة مخططات الهدم والتخريب.