فى لحظات تحولت من قصة ارتباط عاطفى إلى مشهد صادم وثقته كاميرات المراقبة، اهتزت محافظة بورسعيد على واقعة اعتداء وحشي نفذها شاب ضد خطيبته داخل مقر عملها، بعدما انتشر الفيديو كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثيرًا موجة غضب واسعة ومطالبات بمحاسبته بأقصى عقوبة. المشهد الذي ظهر في الفيديو لم يكن مجرد مشادة عابرة بين شاب وفتاة، بل لحظات عنف قاسية بدت فيها المجني عليها عاجزة أمام اعتداء مفاجئ من شخص كان يفترض أن يكون مصدر أمان لها، لا سببًا في رعبها. كاميرات المراقبة تكشف التفاصيل وبحسب تحريات الأجهزة الأمنية، بدأت الواقعة عقب تلقي قسم شرطة المناخ بلاغًا من فتاة تتهم خطيبها بالتعدي عليها بالضرب المبرح داخل محل عملها، ما تسبب في إصابتها بكدمات وإصابات متفرقة. ومع تداول الفيديو على نطاق واسع، كشفت اللقطات تفاصيل صادمة، حيث أظهرت المتهم وهو يقتحم مكان عمل خطيبته مستغلًا وجودها بمفردها، قبل أن ينهال عليها بالضرب بعنف شديد وسط حالة ذهول ممن شاهدوا الواقعة لاحقًا عبر السوشيال ميديا. كنت رايح أعاتبها.. اعترافات المتهم وعقب تقنين الإجراءات، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم، الذي تبين أنه صاحب معلومات جنائية سابقة. وخلال التحقيقات، أقر المتهم بارتكاب الواقعة كاملة، معترفًا بأن خلافات عائلية ومشكلات متكررة بينه وبين خطيبته دفعته إلى التوجه لمقر عملها بهدف "معاتبتها"، على حد قوله، قبل أن تتطور المشادة الكلامية سريعًا إلى اعتداء عنيف وثقته الكاميرات. وحاول المتهم تبرير فعلته بوجود أزمات متراكمة بين الأسرتين، إلا أن تلك التبريرات لم تقلل من حجم الغضب الشعبي، خاصة بعد مشاهدة الفيديو الذي وصفه كثيرون بأنه "صادم وغير إنساني". غضب واسع ومطالبات بالعقاب وأثارت الواقعة حالة كبيرة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب رواد السوشيال ميديا بسرعة محاسبة المتهم وتوقيع أقصى عقوبة عليه، مؤكدين أن ما حدث يتجاوز حدود الخلافات الشخصية ويعكس صورة خطيرة من العنف ضد المرأة. فيما تم تحرير محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم.