فن / ليالينا

إليسا تشيد بالفنان الشامي والأخير يتفاعل معها

تبادل الفنان السوري الشامي رسائل الدعم والثناء مع الفنانة اللبنانية إليسا، بعدما حرصت الأخيرة على الإشادة به وتقديم الدعم له معبرة عن إعجابها بمسيرته الفنية وشخصيته، خاصة بعد حديثه الأخير عن عائلته والخوف من الشهرة في لقائه مع الإعلامي محمد قيس في بودكاست "قصتي".

إليسا تشيد بموهبة الشامي

ووجهت إليسا رسالة دعم علنية إلى الشامي عبر حسابها الشخصي على منصة إكس، مشيدة بمسيرته الفنية، قائلة: "غير إنك مهضوم، بحب فيك إنك جدّي وموهوب، وعطول عم تشتغل حتى تقدم شي جديد ومختلف. خليك هيك وما تتغيّر، وإنشالله منتلاقى لثالث مرة كمان".

ومن جهته، حرص الشامي على التفاعل مع رسالة إليسا، حيث أعاد نشر تغريدتها عبر حسابه الشخصي على إكس معبراً عن امتنانه الكبير لحديثها، قائلاً: "منتعلم منك يا أحلى حدا بالعالم، ناطر لقاءنا وبيشرفني".

وتفاعل الجميع مع الرسائل الودية التي جمعت الشامي وإليسا، خاصة بعد حديث الفنان السوري وتفاصيل لقائه بالفنانة إليسا، حيث أوضح أن اللقاء الأول الذي جمع بينهما كشف عن أنها سألته عن وجهته، وأخبرها أنه مسافر لإحياء حفل غنائي بصحبة فريقه.

ولفت إلى أنها تفاعلت معه بكلمة "مهضوم"، وهو ما دفعها إلى الإشادة به عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وفي الوقت ذاته، أشاد الجمهور بتواضع الفنانة اللبنانية وحرصها على دعم الفنان الصاعد.

ولم تخلُ التعليقات من المطالبات بديو يجمع بين إليسا والشامي، خاصة مع علاقة الود والتفاهم الشديدة التي ظهرت بينهما.

الشامي يبكي خلال الحديث عن معاناة عائلته

يذكر أن الفنان الشامي كشف في بودكاست "قصتي" تفاصيل أليمة عاشها مع أسرته حين كان يبلغ من العمر 9 سنوات، حيث اضطر مع أسرته لترك ما ارتكبته قوات النظام السوري من مجازر في حارته، موضحاً أنهم دفنوا الضحايا في الباحة التي كان يلعب فيها كرة القدم في طفولته.

وأوضح أنه لجأ مع أسرته إلى تركيا، معتبراً أنها إحدى أبرز اللحظات التي عاشها انكساراً، خاصة حين علم بتوجيه بعض الكلمات العنصرية إلى والدته في أحد المشافي التركية، ولم يستطع فعل شيء لأنه "لاجئ".

وصف الشامي والده بالبطل، لأنه سعى لتربيتهم في أصعب الظروف، كي لا يجبرهم اللجوء على اللجوء إلى الشارع، وذلك على الرغم من ظروف الحرب وزلزال تركيا، قائلاً: "رغم ذلك كان يركز على تربيتنا، ولو لم يكن أبي، وتعرفت عليه في ظرف ما، لأحببته بالطريقة ذاتها".

ولفت إلى أن والده كره استقلاله الفكري ولم يكن يعنيه كونه فناناً، موضحاً أنه وعد والده بأن الفن لن يجره إلى مكان لا يرضى عنه، واستطاع الوفاء بوعده حتى الآن.

استعاد المغني السوري الشامي ذكرى وفاة شقيقه عمر بكلمات مؤثرة، متحدثاً عن الألم الذي تركه رحيله إثر حادث سير، ومؤكداً أن الفاجعة غيّرت نظرته للحياة بشكل كامل. وقال إن وفاة شقيقه “سرقت طفولته”، وجعلته يفقد اهتمامه بالتفاصيل البسيطة التي كانت تمنحه السعادة.

وأضاف أن شقيقه عاش طفولته لاجئاً ورحل أيضاً لاجئاً، واصفاً إياه بـ"الطفل الحزين" الذي لم ينل فرصته الكاملة في الفرح بالحياة. وكشف الشامي عن رغبته في إطلاق اسم "عمر" على ابنه المستقبلي، أملاً في أن يعوّض من خلاله كل الحب والأشياء التي كان يتمنى تقديمها لشقيقه الراحل.

وعن حلمه، أوضح أنه يحلم بتأسيس عائلة وإنجاب الأطفال، خاصة أنه لا يرى نفسه كما يراه الجمهور، ولا يحمل شعور الغرور، بل يحمل الخوف والقلق من الشهرة وإمكانية أن يخيب أمل الناس فيه بعد النجاح الكبير الذي حققه خلال الفترة الماضية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا