نظم مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة دمنهور فعاليات البرنامج التدريبي «سفراء الطاقة: جيل التغيير»، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين، والطلاب. جاء انطلاق البرنامج التدريبي تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتورة أمل غنيم المدير التنفيذي لمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات. خلال انعقاده؛ أكد الدكتور إلهامي ترابيس، أن البرنامج يأتي اتساقا مع التزام الجامعة بدورها المجتمعي والبيئي، موضحًا أن تمكين منتسبي الجامعة بمهارات ترشيد الطاقة يُعد استثمارًا مباشرًا في بناء وعي مستدام، يسهم في خفض الأعباء الاقتصادية وحماية موارد الدولة للأجيال القادمة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030. البرنامج يمثل نموذجًا للتكامل بين الدور الأكاديمي والخدمة المجتمعية ومن جانبها، أوضحت الدكتورة إيناس إبراهيم، أن البرنامج يمثل نموذجًا للتكامل بين الدور الأكاديمي والخدمة المجتمعية، ويهدف إلى تحويل المشاركين إلى سفراء فاعلين ينقلون ثقافة الترشيد والاستخدام الأمثل للطاقة إلى محيطهم الجامعي والمجتمعي، وغرس قيم المسؤولية البيئية لدى الطلاب كجزء من تكوينهم العلمي والشخصي. وأفادت الدكتورة أمل غنيم، أن البرنامج صُمم وفق معايير تدريبية حديثة تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي لضمان أثر ملموس ومستدام، مؤكدة استمرار المركز في إطلاق مبادرات نوعية تربط بين التطوير الأكاديمي واحتياجات المجتمع، بما يعزز دور الجامعة كشريك أساسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأضافت "غنيم" أن البرنامج يهدف إلى إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات البيئية، ونشر ثقافة ترشيد الطاقة داخل الحرم الجامعي وخارجه، فضلا عن المساهمة الفاعلة في دعم جهود الدولة للحفاظ على الموارد وتحقيق التنمية المستدامة. ترشيد استهلاك الطاقة وأهدافه خلال فعاليات البرنامج، استعرض كل من الدكتور محمود السد، أستاذ الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة، الدكتور عبد الحميد صقر، الأستاذ المساعد بكلية العلوم، مفهوم ترشيد استهلاك الطاقة وأهدافه، وأهمية الاستخدام الأمثل للطاقة في مختلف القطاعات ودوره في تقليل الفاقد وخفض الاستهلاك غير الضروري، والعلاقة بين زيادة استهلاك الطاقة والتلوث البيئي وتأثيرها على التغيرات المناخية، فضلا عن آليات قياس الاستهلاك وأهمية رفع الوعي المجتمعي بطرق الترشيد الفعالة. من جانبهم أعرب المشاركون عن تقديرهم للمحتوى التدريبي المتكامل الذي قدمه البرنامج، مؤكدين أنه أسهم في صقل معارفهم ومهاراتهم في مجالات ترشيد الطاقة والاستدامة البيئية، مؤكدين التزامهم بنقل ما اكتسبوه من خبرة ومعرفة إلى زملائهم ومجتمعهم المحلي، والعمل كسفراء للتغيير الإيجابي دعمًا لجهود الجامعة والدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتؤكد جامعة دمنهور حرصها على مواصلة إطلاق مبادرات نوعية مماثلة، تستهدف ربط التطوير المؤسسي بمتطلبات التنمية المستدامة، ودعم جهود الدولة في الحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.