كشفت وسائل إعلام أمريكية اليوم (السبت) خلافات في وجهات النظر داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الصراع مع إيران. ونقلت شبكة «سي إن إن» الأمريكية عن مصادر قولها إن هناك خلافات في وجهات النظر بين المسؤولين داخل إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن كيفية المضي قدماً في الصراع مع إيران، مبينة أن مسؤولين بالبنتاغون يريدون استعمال القوة، بما في ذلك توجيه ضربات دقيقة لإيران، لانتزاع تنازلات منها في المفاوضات. وأشارت المصادر إلى أن هناك انقسامات ملحوظة داخل القيادة الإيرانية، ما يزيد من تعقيد المفاوضات مع الولايات المتحدة. ونقلت الشبكة عن المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي قولها: "بشأن التعامل مع إيران جميع الخيارات مطروحة أمام ترمب، ولن يقبل الرئيس إلا باتفاق يحمي الأمن القومي لبلادنا". وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلت عن مسؤولين في الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة وإسرائيل تُجريان استعدادات مكثفة لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مبينة أن الرئيس ترمب عاد من زيارته إلى الصين ليواجه قراراً حاسماً بشأن العودة إلى توجيه ضربات عسكرية لإيران، بعد تعثر ما وصفها التقرير بـ«مجالس السلام» خلال الأسابيع الماضية.