أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اليوم (الأحد) أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 3 طائرات مسيّرة دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية، موضحة أنه تم التعامل مع اثنتين فيما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة. وأوضحت الوزارة أن التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات، وسيتم الكشف عن المستجدات بعد انتهاء التحقيقات، مبينة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية. وكان مكتب أبوظبي الإعلامي قال في وقت سابق اليوم إن الجهات المختصة في الإمارة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، مبيناً أن الحريق ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل أي إصابات، ودون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية. بدورها، ذكرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، وأن جميع المحطات تعمل كالمعتاد، داعية إلى عدم تداول الشائعات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط. من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الإمارات أبلغتها بأن مستويات الإشعاع في محطة براكة لا تزال ضمن المعدل الطبيعي، ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات بعد هجوم بطائرة مسيرة تسبب في حريق، مضيفة: «نتابع الوضع عن كثب، وعلى اتصال مستمر مع السلطات الإماراتية، ومستعدون لتقديم المساعدة إذا لزم الأمر».