كتب محمود حسين الإثنين، 18 مايو 2026 12:32 م قالت النائبة إيرين سعيد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، إن مصر وليبيا تربطهما علاقات تاريخية راسخة وممتدة، ولم تكن يوما مجرد علاقات تاريخية بل تنطلق من وحدة المصير المشترك، وهناك عقيدة راسخة تنطلق من إيمان عميق بأن استقرار ليبيا يمثل دعامة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها. جلسة تعزيز التعاون بين مصر وليبيا جاء ذلك خلال كلمتها في الجلسة العامة لمجلس النواب المصري اليوم الاثنين، برئاسة المستشار هشام بدوي، وهى الجلسة المخصصة لمناقشة سبل تعزيز العلاقات المصرية الليبية، وذلك بحضور المستشار عقيلة صالح، وتأتي الجلسة في إطار دعم أواصر التعاون المشترك بين مصر وليبيا، وبحث آليات تعزيز التنسيق البرلماني والسياسي بين البلدين، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار ودعم جهود التنمية والتعاون المشترك، انطلاقًا من العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع الشعبين الشقيقين. وأضافت "سعيد"، أن مصر تؤكد حرصها الدائم على الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وخروج جميع الميلشيات الأجنبية المرتزقة من أراضي ليبيا، وصولا إلى تحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق نحو الأمن والاستقرار والتنمية. تاريخ طويل من التلاحم الإنساني والاجتماعي وتابعت: الشعبان المصري والليبي يربطهما تاريخ طويل من التلاحم الإنساني والاجتماعي، وهو ما يفرض علينا مسئولية مشتركة للحفاظ على هذا الإرث، وإن التحدي التي تمر به المنطقة يفرض علينا التمسك بدعم سيادة واستقرار الدول ورفض التدخلات الأجنبية، من هذا المنطلق كانت مصر دائما وستظل داعمة لوحدة واستقرار ليبيا. واختتمت كلمتها، مرحبة بالمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، مؤكدة أن بلده الثاني مصر ترحب به، وأنه ستظل علاقات الأخوة والترابط بين الشعبين المصري والليبي راسخة ومستمرة.