سياسة / اليوم السابع

عمر المختار.. المجاهد الحاضر جلسة النواب المخصصة للعلاقات المصرية الليبية

كتب ـ كامل كامل

الإثنين، 18 مايو 2026 01:00 م

طغي اسم المجاهد الليببي عمر المختار، علي الجلسة العامة لملجس النواب اليوم برئاسة المستشار هشام بدوي، والمخصصة لمناقشة سبل تعزيز العلاقات المصرية الليبية، وذلك بحضور المستشار عقيلة صالح.

وذكر عدد كبير من النواب، اسم المجاهد الليبي عمر المختار، مؤكدين أسم عمر المختار أصبح مخلد بينما أسم قاتله من الاستعمار الإيطالي أصبح في التاريخ ولا يذكره أحد.

وأشار أعضاء مجلس النواب، إلى أن عمر المختار شخصية لن ينساها التاريخ وستظل أيقونة، مؤكدين أن العلاقات المصرية الليبية هي علاقة المصير المشترك.

العلاقات بين البلدين توحدت بها المسارات الإنسانية

وأكد المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، أن العلاقات بين البلدين توحدت بها المسارات الإنسانية والاجتماعية والثقافية، فأصبحت نموذجًا فريدًا في المحيط الإقليمي والعربي، مشددًا على أن قيادةً وشعبا تلتزم التزامًا ثابتًا بدعم الدولة الليبية ووحدتها وصون مؤسساتها الوطنية والدستورية.

وقال بدوي، إن علاقتنا ليست مجرد عقيدة استراتيجية، بل هي علاقة وجودية، صاغتها وحدة الدم والمصير، ورسختها مواقف الشرف والوفاء، بل إن أساسها وجوهرها أن استقرار وأمنها القومي هو ركن أصيل والتزام ثابت علينا، وأن المساس به هو استهداف مباشر لأمننا القومي ولأمتنا العربية.

وأضاف هشام بدوي، أن تهديد وحدة ليبيا تنعكس آثاره على المحيط الإقليمي بأكمله، وهو ما يفسر الموقف المصري الثابت في دعم استقرار الدولة الليبية.

 

حياة عمر المختار

جدير بالذكر، أن عمر المختار هو عُمَرُ بن مُخْتارِ بن عُمَرَ المَنفِيُّ مواليد 20 أغسطس 1858-الموافق 10 محرم 1275هـ - 16 سبتمبر 1931- الموافق 3 جمادى الأولى 1350هـ، وملقب بشيخ الشهداء، وشيخ المُجاهدين، وأسد الصحراء، هو قائد أدوار السنوسية في ليبيا،وأحد أشهر المقاومين العرب والمسلمين، ينتمي إلى بيت فرحات من قبيلة منفة التي تنتقل في بادية برقة.

وحارب عُمر المختار الطليان «الإيطاليين» مذ كان عمره 53 عامًا لأكثر من عشرين عامًا في عدد كبير من المعارك، إلى أن قُبض عليه من قِبل الجنود الطليان، وأُجريت له محاكمة صوريّة انتهت بإصدار حكم بإعدامه شنقًا، ُفذت فيه العقوبة على الرغم من أنه كان كبير السن ومريضًا، فقد بلغ في حينها 73 عامًا وعانى من الحمّى. وكان الهدف من إعدام عمر المُختار إضعاف الروح المعنويَّة للمقاومين الليبيين والقضاء على الحركات المناهضة للحُكم الإيطالي، لكن النتيجة جاءت عكسيَّة، فقد ارتفعت حدَّة الثورات، وانتهى الأمر بأن طُردت القوات الإيطالية من البلاد.

وحصد عُمر المُختار إعجاب وتعاطف الكثير من الناس أثناء حياته، وأشخاص أكثر بعد إعدامه، فأخبار الشيخ الطاعن في السن الذي يُقاتل في سبيل بلاده ودينه استقطبت انتباه الكثير من المسلمين والعرب الذين كانوا يعانون من نير الاحتلال الأوروبي في حينها، وحثّت المقاومين على التحرّك، وبعد وفاته حصدت صورته وهو مُعلّقٌ على حبل المشنقة تعاطف أشخاص أكثر، من العالَمَين الشرقي والغربي على حد سواء، فَكَبُرَ المُختار في أذهان الناس وأصبح بطلًا شهيدًا ورمزا ثقافيا للبلد وللمنطقة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا