كتبت ـ نور على الإثنين، 18 مايو 2026 01:15 م أكد النائب عاطف مغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، أن استقبال مجلس النواب للمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، تحت قبة البرلمان، يعكس خصوصية العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين الشعبين المصري والليبي، مشددًا على أن تلك العلاقة ليست وليدة اللحظة، بل تضرب بجذورها في عمق التاريخ. وقال مغاوري، خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب اليوم برئاسة المستشار هشام بدوي، والمخصصة لمناقشة تعزيز العلاقات المصرية الليبية بحضور رئيس مجلس النواب الليبي، إن هذه ليست الزيارة الأولى التي يتشرف بها البرلمان المصري باستقبال المستشار عقيلة صالح، حيث سبق أن شهد الفصل التشريعي الأول زيارة مماثلة، وهو ما يؤكد عمق ومتانة الروابط بين البلدين. وأضاف أن تخصيص جزء من الزيارة للقاء نواب الشعب المصري تحت قبة البرلمان يتجاوز الإطار البروتوكولي، ليحمل رسالة واضحة بشأن خصوصية العلاقات بين مصر وليبيا، وترجمة حقيقية للتقدير المتبادل بين الشعبين والمؤسسات الرسمية في البلدين. رسالة دعم فى توقيت استثنائي وأشار مغاوري، إلى أن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الدقة تمر به الأمة العربية، مؤكدًا أنها تحمل رسالة دعم للأشقاء في ليبيا بأنهم ليسوا وحدهم، وأن مصر ستظل دائمًا الحليف والشريك والسند التاريخي للشعب الليبي. وأوضح أن تزامن الزيارة مع ذكرى اغتصاب فلسطين يمثل تأكيدًا جديدًا على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، مشددًا على أن مصر وليبيا شريكتان في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ورفض أي محاولات لتصفيتها. رفض قاطع للتهجير وشدد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع على رفض مصر وليبيا الكامل لمخططات تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أن موقف القيادة المصرية والشعب المصري كان واضحًا وحاسمًا برفض التهجير باعتباره تصفية للقضية الفلسطينية، كما أن الموقف الليبي الرافض لهذا المخطط يعكس أصالة الشعب الليبي وثبات موقفه القومي. عقيلة صالح رمز لوحدة ليبيا وأكد مغاوري، أن المستشار عقيلة صالح يمثل رمزية الدولة الليبية وصمام الأمان أمام محاولات تفكيك ليبيا أو الزج بها في مخططات تتنافى مع ثوابت الشعب الليبي، مشيدًا بدور مجلس النواب الليبي في الحفاظ على وحدة الدولة الليبية رغم التحديات والانقسامات. دعم الدولة الوطنية والجيوش الوطنية وأشار إلى أن موقف مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم ليبيا يستند إلى الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، ودعم الجيوش الوطنية التي تحمي وحدة الأوطان، مؤكدًا أن هذا الموقف يحظى بإجماع القوى السياسية المصرية، موالاة ومعارضة. مصر وليبيا.. مصير مشترك واختتم مغاوري كلمته بالتأكيد على أن الجغرافيا والتاريخ يفرضان شراكة استراتيجية ممتدة بين البلدين، لافتًا إلى أن ليبيا تمثل العمق الاستراتيجي الغربي لمصر، وأن الحفاظ على استقرارها ووحدة أراضيها يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، موجهًا التحية لمجلس النواب الليبي والشعب الليبي، ومؤكدًا ترحيب مصر الدائم بالأشقاء الليبيين.