شهدت ملعب ” بوجوار” التابع لفريق نانت الفرنسي، أحداثًا صادمة، بعد أن اقتحم عدد من مشجعي الفريق أرض الملعب احتجاجًا على هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، في مشهد فوضوي لم يتمكن فيه المدرب البوسين، وحيد حليلوزيتش، من تهدئة الأوضاع رغم محاولاته. وحسب موقع “أر أم سي” الفرنسي، قام، وحيد حليلوزتيش، بمواجهة بعض المشاغبين على أرضية الملعب، إلا أن الأمن منع وصوله إليهم، وعاد إلى غرف الملابس في حالة انهيار شديد وبكى بحرقة. وأكدت السلطات، حسب المصدر، بعد فتح خلية أزمة أن الظروف الأمنية لم تكن مؤهلة لاستكمال المباراة، ليتم الإعلان رسميًا عن توقف اللقاء نهائيًا. وأوضح نفس المصدر، أن حوالي 20 ألف متفرج حضروا اللقاء، أي نصف سعة الملعب تقريبًا الذي يتسع لنحو 35 ألف متفرج. وقد بدأ الشغب قبل صافرة البداية، حيث ارتدى بعض المشجعين أقنعة وتجمعوا تحت لافتة مطالبين برحيل مالك النادي والد ابنه الرئيس الحالي، مرددين هتافات: “ارحل يا فالديمار، خذ ابنك معك”. وقال حليلوزيتش في هذا الشأن “ماذا يمكنني أن أقول؟ الأمر خطير جداً. رياضياً النادي نزل إلى الدرجة الثانية، إنها وضعية مأساوية ومؤسفة، ولا أملك كلمات أخرى”. وختم الناخب الوطني الأسبق “هذه ليست أزمة جديدة، بل توتر متراكم منذ فترة طويلة داخل النادي. لم أتخيل يوماً أن أعيش مثل هذه الأجواء في مسيرتي التدريبية”.